أُصيب معلم فلسطيني الثلاثاء بجروح طفيفة بعد أن قامت مجموعة من الجنود الإسرائيليين بإلقاء قنبلة صوتيه داخل مدرسة إبتدائية في قرية حوسان في الضفة الغربية، بحسب السكان.

في مقطع الفيديو الذي تم تصويره بعد إلقاء القنبلة الصوتية في مدرسة “الصديق” الإبتدائية للبنين، يظهر مدرس يبدو في حالة دوار وهو يمسك برأسه بينما تُسمع أصوات أطفال داخل المبنى.

بحسب أحد السكان الذي طلب عدم ذكر اسمه، توقفت مركبة عسكرية في المكان ونزلت منها مجموعة من الجنود التي قامت بإلقاء قنبلة صوتيه داخل المدرسة.

المعلم المصاب وقف قريبا من القنبلة عندما سقطت في المدرسة وأصيب بالدوار جراء الإنفجار. وورد أنه المعلم هو محمد زعول.

وأحرقت القنبلة أرضية المدرسة وقام سكان محليين بجمع أجزاء منها في مكان سقوطها.

وقال الجيش الإسرائيلي إنه “لا يعلم” عن الحادثة في المدرسة الإبتدائية وبأنه لم يتلقى تقارير عن مصابين فلسطينيين، بحسب متحدث بإسمه.

لكن خارج القرية قامت مجموعة من الفلسطينيين بإلقاء الحجارة باتجاه الجنود الإسرائيليين، ورد الجنود بإستخدام وسائل تفريق المظاهرات، من ضمنها قنابل صوتية، لتفريق الحشد، بحسب المسؤول العسكري.

وتقع قرية حوسان قبالة طريق 375 القريب من مستوطنة بيتار عيليت التي تسكنها أغلبية حاريدية، غربي بيت لحم.

القرية الفلسطينية تطل على الطريق وكانت مصدرا لكثير من هجمات إلقاء الحجارة والزجاجات الحارقة ضد مركبات إسرائيلية.

ليلة الإثنين، إعتقلت قوات الجيش الإسرائيلي أحد سكان حوسان لقيامه بإلقاء حجارة عند الطريق السريع. وذكرت وسائل إعلام فلسطينية بأن الفتى يُدعى محمد ابراهيم أبو يابس (14 عاما).

وتم إعتقال 14 فلسطيني في الضفة الغربية للاشتباه بإلقائهم الحجارة والزجاجات الحارقة ضد مدنيين إسرائيلييين وقوى الأمن. وتم اعتقال شخصين آخرين لصلتهما المزعومة مع حركة حماس.