ذكر الجيش الاسرائيلي يوم الاربعاء أن شخصا القى قنبلة انبوبية على جنود اسرائيليين خارج قرية يعبد في شمال الضفة الغربية.

لم يصب أي جندي في الحادث. وأطلق الجنود النار على المهاجم، الذي فر من المكان. وأعلن الجيش أنه أطلق عملية بحث عن المهاجم.

جاء هذا الحادث بعد أسبوع من محاولة فلسطيني تنفيذ هجوم بسيارة ودهس مجموعة اسرائيليين، في شمال الضفة الغربية أيضا.

يوم الاثنين، قامت القوات الإسرائيلية لفترة وجيزة باحتجاز واستجواب زوجة فلسطيني يشتبه في قيامه بهجوم قاتل في وقت سابق من شهر ديسمبر، وأقامت حواجز على الطرق المحيطة ببلدة كوبر مسقط رأسه في الضفة الغربية مع استمرار عملية البحث عنه، حسبما أفادت أجهزة الأمن التابعة لجهاز “شين بيت” في ذلك الوقت.

يوم الاثنين أيضا، أصدر الجيش الإسرائيلي إحصائيات لعام 2018 تبين أن عدد الهجمات الفلسطينية في الضفة الغربية قد انخفض للسنة الرابعة على التوالي.

في العام الماضي، قام الجيش بتوثيق 87 “حدثا إرهابيا”، 10 حوادث أقل من الرقم 97 المسجل في عام 2017. لقد كان هناك انخفاضا حادا من 169 عام 2016، و 219 هجمة في عام 2015.

كما يعتبر الجيش الإسرائيلي الهجمات على الجنود، وليس المدنيين فقط، هجمات إرهابية.