تعرضت عائلة فلسطينية لهجوم فجر الثلاثاء بعد إلقاء قنبلتين دخانيتين على منزلها في الضفة الغربية في ما تشتبه الشرطة بأنه هجوم نفذه يهود متطرفين.

وقام منفذو الهجوم بتحطيم زجاج نافذة منزل في قرية بيتللو القريبة من رام الله، حيث كان زوجان وطفلهما الرضيع إبن الـ -9 أشهر نائمين، وبإلقاء القنبلتين الدخانيتين.

ولم تقع إصابات في الهجوم.

وتم العثور على عبارة “الإنتقام. تحية من أسرى صهيون” على جدار مبنى مجاور، في إشارة واضحة إلى المشتبه بهم اليهود المعتقلين للإشتباه بصلتهم بهجوم إحراق منزل في قرية دوما الفلسطينية قبل 6 أشهر.

في لقاء مع إذاعة الجيش، قال والد العائلة، حسين النجار، إن الهجوم أيقظ عائلته من نومها في ساعات الصباح الأولى.

وقال، “وصل مستوطنون في الساعة 1:30 ليلا وكتبوا على الجدار في الخارج وحطموا زجاج [النافذة]”، وأضاف، “ما زال المنزل مليئا بالغاز. جاء الجيران وساعدونا على الخروج من المنزل. الحمد لله على عدم حدوث أي شيء خطير”.

وقال النجار إن منزله تعرض لهجوم من قبل مستوطنين قبل نحو عام أيضا، وأن جيرانه تعرضوا لهجمات مشابهة كذلك.

وقال، “ما أريده فقط هو العيش بهدوء – لي ولشعبي”.

ووصلت قوات أمن إسرائيلية ومسؤولون من الإدارة المدنية، المسؤولة عن إدارة شؤون الفلسطينيين في المناطق تحت السيادة الإسرائيلية في الضفة الغربية، إلى مكان الهجوم برفقة الشرطة، التي قامت بفتح تحقيق في الهجوم.

وتشمل هجمات اليهود المتطرفين على الممتلكات الفلسطينية عادة كتابات غرافيتي تحريضية يتم رسمها على الجدران.

الهجوم الذي وقع في دوما في 31 يوليو أسفر عن مقتل 3 أشخاص من أفراد عائلة دوابشة. فرد واحد من العائلة، أحمد (4 أعوام)، نجا من الهجوم، ولا يزال يرقد في المستشفى. الطفل الرضيع علي (18 شهرا) قُتل في ليلة الهجوم، بينما توفي والداه رهام وسعد بعد بضعة أسابيع متأثرين بجراحهما.

وتم إعتقال عدد لم يتم تحديده من اليهود المتطرفين الذين يٌشتبه بصلتهم بالهجوم، الذي يتم التحقيق فيه بإعتباره عملا إرهابيا، ويقول الإدعاء إنه يستعد لتقديم لوائح إتهام ضدهم. ولا يزال أمر حظر نشر مفروضا على تفاصيل التحقيق وهوية المشتبه بهم.

في الأسبوع الماضي، ادعى محامو المشتبه بهم، الذين تم السماح لهم بلقاء جميع المشتبه بهم بإستثناء واحد – وفقط بعد تقدمهم بإلتماسات للمحكمة العليا – بأن المعتقلين تعرضوا للتعذيت خلال التحقيق معهم.

في رد على هذه المزاعم، قال مسؤولون في جهاز الشاباك خلال نهاية الأسبوع بأن الجهاز تصرف في حدود الولاية القانونية الممنوحة له من الحكومة.

وأشار الجهاز إلى أن ظروف إعتقال المشتبه بهم، بما في ذلك منعهم من الحصول على إستشارة قانونية لأكثر من أسبوعين، تم طرحها على محكمة العدل العليا في الأسبوع الماضي والمصادقة عليها.

الإثنين، حاول عشرات المتظاهرين من اليمن سد طريق سريع مؤدي إلى داخل مدينة القدس، ولكن نجحت قوات الشرطة في منعهم من القيام بذلك، بحسب الناطق بإسم الشرطة.

واندلعت أعمال عنف ليلة الأحد خلال تظاهر مشابهة ولكن بمشاركة عدد أكبر من نشطاء اليمين في المنطقة نفسها، تحت جسر الأوتار في القدس، تم تنظيمها للإحتجاج على الإعتقال المستمر للمشتبه بهم في القضية.

ساهم في هذا التقرير طاقم تايمز أوف إسرائيل.