تم إلقاء زجاجة حارقة على نقطة حراسة خارج مبنى المحكمة المركزية في القدس صباح الإثنين.

ولم تقع إصابات جراء إلقاء الزجاجة الحارقة، التي ضربت الدرج المؤدي إلى نقطة الحراسة وليس المبنى نفسه، ولكنها أحدثت أضرار ثانوية.

ووقع الهجوم في المحكمة التي تقع في شارع صلاح الدين خارج البلدة القديمة في المدينة. ولم يتضح على الفور إذا كان الهجوم ذات دوافع جنائية أو قومية.

وتم إستدعاء طواقم إطفاء إلى الموقع لإخماد النيران.

وذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن قاضيا خرج من المبنى بعد لحظات من وقوع الهجوم لتفقد نقطة الحراسة.

ووصفت وزيرة العدل أييليت شاكيد هجوم إلقاء الزجاجة الحارقة بأنه هجوم على الديمقراطية.

وقالت، بحسب موقع “واللا” الإخباري، أن “الإرهابيين لا يسعون فقط إلى المس بالأبرياء ولكن أيضا برموز الديمقراطية والمساواة في بلدنا”.

وأضافت أن “الإرهابيين يعتقون أن المس برموز الحكومة والسيادة في القدس سيردعنا. المحكمة في القدس هي رمز للعدالة والمساواة والتعايش في القدس وستظل كذلك على الرغم من رغبات أولئك الذين يسعون إلى زرع الدمار والكراهية”.