تم إلغاء خطة ربط مدينتي أمستردام وتل أبيب كمدينتين توأمين يوم الخميس بعد أن ضغطت جماعات مؤيدة للفلسطينيين على رئيس بلدية العاصمة الهولندية للتراجع عن إقتراحه.

عمدة أمستردام إيبرهارد فان در لان، الذي حضر العرض السنوي للمثليين في تل أبيب في وقت سابق من هذا الشهر، قد أعرب في عدة مناسبات عن إعجابه بالمدينة البيضاء والتسامح تجاه المجتمع المثلي والمشهد المزدهر.

ولكن بعد أن أعلن عن عزمه على تشديد الروابط بين المدينتين، تعرض رئيس البلدية لعاصفة من الإنتقادات من الأحزاب اليسارية المحلية والناشطين المؤيدين للفلسطينيين، حسبما ذكرت القناة الثانية يوم الخميس.

في محاولة لتهدئة تصاعد الرفض، حاول فان دير لان للدفع إلى تسوية التي بموجبها سوف تصبح أمستردام مدينة توأم لمدينة رام الله الفلسطينية أيضا.

لكن اقتراحه التوفيقي فشل في تخفيف حدة التوتر، وأعلن يوم الخميس أنه سحب إقتراحه.

وقال فان در لان أنه لا يزال يعمل على دفع التعاون بين المدينتين، ولكن لم يوضح شكل هذا التعاون، بحسب ما أفادت القناة الثانية.

من قبيل الصدفة، جاء القرار في نفس يوم إعلان شركة الطيران البريطانية منخفضة التكلفة “ايزي جيت”، أنها ستبدأ تشغيل مسار طيران جديد بين تل أبيب وأمستردام.

وقالت الشركة أن سعر الرحلة في اتجاه واحد يبدأ بسعر أقل من 50 يورو (55 $).

أشاد السفير الهولندي في إسرائيل كاسبار فيلدكامب بخط الطيران الجديد، وقال لصحيفة جلوبس المالية، أن الخط “من شأنه أن يوفر دفعة جديدة للعلاقات القوية”.