اكتشف رجل إسرائيلي خلال قيامه بجولة سيرا على الأقدام في الجليل السفلي ختم مصري على شكل جعران يعود تاريخه إلى 3500 عام.

ورصد عميت هكالي قطعة صغير بيضاء بينما كان يتجول مع أولاده على جبل “قرون حطين” القريب من مدينة طبريا، بحسب ما ذكرته إذاعة الجيش.

بعد أن لاحظ أنه على شكل جعرون مع زخارف محفورة عليه، أدرك أنه ختم مصري قديم وقام بأخذه لسلطة الآثار الإسرائيلية.

وتوصل علماء الآثار إلى أن القطعة هي جرعون فرعوني من فترة المملكة الجديدة لمصر القديمة، من القرن الـ -16 وحتى القرن الـ -11 قبل الميلاد.

الدور الذي لعبه الجرعون الفرعوني تغير مع الوقت. في الأساس تم إستخدامه كتعويذة، وتم إستخدامه كذلك كأختام شخصية أو إدارية أو إدراجه في المجوهرات. بعض هذه القطع تم صنعها لأهداف سياسية أو دبلوماسية للإحتفال بإنجازات ملكية. بحلول أوائل المملكة الحديثة، تم إستخدام الجعران على شكل القلب لحماية المومياوات.

إكتشاف قطع أثرية على يد هواة هو ليس بأمر نادر في إسرائيل.

في شهر نوفمبر، عثر الطفل إيتاي هالبرين (8 أعوام) خلال زيارة قام بها مع عائلته إلى موقع “تل بيت شيمش” على جسم صغير مصنوع من السيراميك، تبين بعد فحص دقيق بأنه رأس لتمثال آلهة الخصوبة ويعود تاريخه إلى 3,000 عام.

خلال العصر الحديدي، كانت تل بيت شيمش مدينة كبيرة في يهودا ومركزا صناعيا، قالت آنا آيريخ، عالمة آثار في سلطة الآثار الإسرائيلية بالمنطقة، وتعرضت المدينة للتدمير على يد الجيش الآشوري في عام 701 قبل الميلاد قبل أن يتم تدميرها نهائيا على يد البابليين في 586 قبل الميلاد.