تم إقصاء عضو حزب العمال البريطاني بعد نشره تعليقات معادية للسامية ومقالا عبر الإنترنت مدعيا فيه أن “اليهود يسيطرون على بريطانيا ويرتكبون إبادة جماعية ضدنا”.

وتم تعليق عضوية  مصابر علي، موظف سابق من شرق لندن، يوم الخميس لإدعاءاته المعادية للسامية، بحسب ما  ذكرته صحيفة “جويش كرونيكل” اللندنية. وهو واحد من ما يقارب 20 عضوا تم اقصاءهم في الأشهر الأخيرة.

يوم الثلاثاء، نشر علي عبر تويتر وصلة لمدونة عنوانها: “الجدول الزمني للإبادة الجماعية اليهودية للشعب البريطاني”. وجاء في المدونة أن اليهود “مولوا الإطاحة بأوليفر كرومويل، وقطعوا رأس ستيوارت الملك تشارلز الأول، بعد أن رفض سيطرتهم على مالية انجلترا”. ويتهم القادة البريطانيين مثل نيفيل تشامبرلين وونستون تشرشل وتوني بلير بأنهم “دمى يهودية”.

ويُعرف عن تشامبرلين تفاوضه على معاهدة ميونيخ مع أدولف هتلر في عام 1938، بعد ضم الزعيم النازي لأقليم السوديت. وتعتبر الخطوة على نطاق واسع كترضية ساعدت على تشجيع الإضطهاد النازي للأقليات.

بالإضافة إلى نشر التدوينة المعادية للسامية، ادعى علي عبر تويتر أن إسرائيل تقف وراء التفجيرات التي أعلنت جماعة تنظيم “داعش” الإرهابي مسؤوليتها عنها في أنقرة في أكتوبر.

وردا على اقصاء علي، قال المتحدث بإسم الحركة العمالية اليهودية لأخبار لندن، “لقد تصرف الحزب بطريقة سريعة ومناسبة. وننتظر نتائج التحقيق بإهتمام. يجب ألا يتم التسامح مع تعزيز الكراهية والعنصرية من قبل وسائل الإعلام الإجتماعية في الحزب”.