تم إقصاء ضابط رفيع المستوى في الجيش الإسرائيلي من منصبه وطرده، بعد أن كشف الجيش قيامه بإرتكاب سلسلة من المخالفات المتعلقة بمعلومات أمنية على مدى فترة من الزمن، وفقا لما قاله الجيش الإسرائيلي يوم الجمعة.

بحسب تقرير عسكري، تبين أن الضابط الذي لم يذكر اسمه، وهو لفتنانت كولونيل يخدم في منصب حساس، قام بتوفير معلومات سرية لأشخاص غير مصرح لهم الحصول على هذه المعلومات في عدد من المناسبات.

وذكر موقع “NRG” الإخباري أن الضابط قام بتسريب معلومات لصحافيين.

على ضوء النتائج، قرر رئيس هيئة الأركان العامة للجيش الإسرائيلي، غادي آيزنكوت، إقالة الضابط من منصبه. وسيترك الرجل الذي كان من المقرر ترقيته إلى منصب كولونيل – وتم إلغاء هذه القرار – خدمته العسكرية قريبا. مع ذلك، لن يقوم الجيش بفتح تحقيق جنائي في أفعاله.

يوم الإثنين، وفي حادث منفصل، تم توجيه لائحة إتهام ضد جندي بتهمة التجسس والكشف عن معلومات حساسة، بعد أن ورد أنه قام بتسريب معلومات عسكرية سرية لنشطاء من اليمين.

بسبب خطورة التهمة، تتطلب توجيه لائحة الإتهام موافقة النائب العام يهودا فاينشتين.

واتُهم إلعاد يعكوف سيلا (25 عاما)، من مستوطنة “بات عاين” في الضفة الغربية، بتسليم معلومات عسكرية سرية بشأن اعتقالات مخطط لها لنشطاء من اليمين وأنشطة عسكرية ضد نشطاء فلسطينيين. وتم أيضا اعتقال ثلاثة من سكان “بات عاين” على صلة بالقضية في وقت سابق من هذا الأسبوع.

وقال الشاباك أنه قام بفتح التحقيق بعد إشعال النار في مسجد في قرية فلسطينية بالقرب من “بات عاين” وتخريبه في 15 فبراير. ودخل الجيش الإسرائيلي المستوطنة لإعتقال عدد من نشطاء اليمين للإشتباه بأنهم على صلة بالهجوم، وقوبلت عناصره بالعنف، ما دفع بجندي إلى إطلاق النار في الهواء. وأدى الحادث بالمحققين إلى الإعتقاد بأن سكان المستوطنة حصلوا على تحذير مسبق عن حملة الإعتقالات.

ساهمت في هذا التقرير راحيل جاسكو.