من المقرر أن يتم إطلاق سراح حاخام أدين بارتكاب جرائم جنسية الخميس لأسباب صحية، بعد أن قضى في السجن فترة 5 أشهر من أصل حكم لمدة 18 شهرا.

ومن المتوقع الإفراج عن الحاخام إليعزر بيرلاند من سجن “نيتسان” بعد أن قررت النيابة العامة سحب قرارها في الإستئناف على القرار التي أوصت عليه لجنة الإفراج المشروط التابعة لمصلحة السجون الإثنين.

بحسب تقارير في وسائل الإعلام العبرية، يعاني بيرلاند من عدد من الأورام السرطانية. بموجب قرار لجنة الإفراج المشروط، سيتم وضعه رهن الحبس المنزلي في فندق قريب من مستشفى حتى شهر أكتوبر.

وحُكم على بيرلاند (80 عاما) بالسجن لمدة 18 شهرا في شهر نوفمبر بعد إدانته بتهمتي سلوك مشين وتهمة إعتداء في إطار صفقة إدعاء.

القبض عليه في جنوب أفريقيا في عام 2016 جاء بعد سنوات حاولت فيه السلطات تقديمه للعدالة بعد فراره من إسرائيل في عام 2013.

محامي بيرلاند، إفرايم ديمري، أشاد بقرار لجنة الإفراج المشروط.

ونقلت صحيفة “يسرائيل هيوم” عنه قوله أن “لجنة الإفراج المشروط كانت محقة في قرارها الإفراج عن الحاخام لأسباب طبية وشخصية وإنسانية، وخاصة مع اقترابنا من عيد الحرية”، في إشارة منه إلى بداية عيد الفصح العبري في الأسبوع المقبل.

بحسب شروط الإفراج المبكر، سيكون على بيرلاند البقاء قيد الإقامة الجبرية في فندق قريب من مركز “هداسا هار هتسوفيم” الطبي تحت المراقبة المستمرة حتى أكتوبر 2017، عند انتهاء مدة عقوبته المخفضة، بحسب قرار لجنة الإفراج المشروط.

وسيكون الحاخام مطالبا أيضا بتنفيذ جميع الشروط التي تم الاتفاق عليها مع لجنة الإفراج المشروط وحضور جلسات متابعة في إطار الإفراج عنه، وكذلك دفع تكاليف الوجود الأمني المستمر.

وسيُحظر على بيرلاند مغادرة إسرائيل حتى 6 أكتوبر، عند انتهاء صلاحية شروط الإفراج عنه، وفقا لما ذكرته القناة العاشرة.

وكان بيرلاند، الذي اعتُبر زعيم شبه طائفة ضمت الآلاف من الأتباع من طائفة براتسلاف الحسيدية، قد فر من إسرائيل في عام 2013 في خضم اتهامات ضده بالتحرش جنسيا باثنتين من أتباعه، إحداهما كانت قاصرا.

ونجح بالفرار من السلطات حتى عام 2016، وأفلت من عدة محاولات إسرائيلية للإمساك به، حيث تنقل بين زمبابوي وسويسرا وهولندا وجنوب أفريقيا، برفقة مجموعة من أتباعه الموالين له الذين وصل عدده إلى 40 عائلة تقريبا.

بحسب لائحة الإتهام، كان بيرلاند يستقبل أشخاصا في منزليه في القدس وبيتار عيليت ويعقد لقاءات خاصة تهدف إلى الإرشاد الروحي أو المشورة أو منح البركة. الحاخام استغل أحيانا هذه اللقاءات ومكانته في المجتمع لإرتكاب أفعال جنسية مع نساء، من بينهن قاصرات.

واُتُهم أيضا بيرلاند، وهو مؤسس معهد “شوفو بونيم” الديني في إسرائيل، بإصدار تعليمات لإثنين من أتباعه بإيذاء أي شخص يحاول كشف أفعاله.

بعد أيام من عوته إلى إسرائيل في يوليو 2016 وإلقاء القبض عليه، بثت القناة الثانية تسجيلا يُزعم أنه لبيرلاند يعترف فيه بالإغتصاب. محامي بيرلاند نفى أن يكون الصوت في التسجيل لبيرلاند، وقال إن أعداءه يحاولون المس به.

في صيف 2015، قبل انتقاله إلى جنوب أفريقيا، خاض بيرلاند معركة ضد تسليمه من هولندا بادعاء أن الإعتداءات المزعومة حدثت في الضفة الغربية وأن إسرائيل لا تملك صلاحية قضائية هناك.