أعلنت وزارة الصحة عن إغلاق واد في هضبة الجولان الإثنين بعد اكتشاف بكيتريا الإي كولاي (جرثومة الأمعاء الغليظة) في مياهه.

وهذه هي المرة الثالثة التي يتم فيها اكتشاف  أكثر من 1000 بكتيريا “إي كولاي” لكل مئة مللتر في مياه وادي “إل عال”، بحسب الوزارة. وتتواجد هذه البكتيريا عادة في الأمعاء الحيوانية وتنتشر عبر البراز.

وسيتم إغلاق الوادي حتى إشعار أخرى.

وأكدت الوزارة على أن لا علاقة لإغلاق الوادي بتفشي داء البريميات مؤخرا في شمال البلاد، والذي أدى إلى إغلاق عدد من الأنهر والجداول القريبة.

وينتقل مرض البريميات إلى الأشخاص عبر بول الحيوانات في مواقع المياه الطبيعية، وقد أدت خمس سنوات من الجفاف إلى تفاقم مستويات التلوث.

ويأتي إغلاق الوادي بعد أن أعلنت وزارة الصحة عن إعادة فتح نهر “زفيتان” في هضبة الجولان، بعد أن أظهرت العديد من الاختبارات المتتالية التي أجريت لمياه النهر زوال خطر العدوى البكتيرية التي قد تكون مميتة.

أشخاص يسبحون في بركتين من المياه العذبة تقعان تحت شلال كبير في نهر زفيتان. (Phil Sussman/Flash90)

وتم الإبقاء على أنهر وحدائق أخرى مغلقة بسبب التلوث.

وتقع الجزء الأكبر من المياه الملوثة بالبكتيريا في هضبة الجولان والجليل الأعلى، بما في ذلك في أنهر الزاكي ويهوديا ومشوشيم، ومصب وادي داليوت، ونهر الأردن في منطقة حديقة الأردن، القريبة من هضبة الجولان.

وقالت الوزارة إن 42 شخصا أصيبوا بمرض البريميات وأن هناك 242 شخصا آخر يُشتبه بإصابتهم بالمرض.