تنوي وحدة تحقيقات الشرطة إغلاق ملف التحقيق بحادث قتل رجل عربي بنيران الشرطة الإسرائيلية بعد تهديده مركبة شرطة بواسطة سكين، وفقا لتقرير القناة العاشرة.

وأدى مقتل خير حمدان (22عاما)، في مدينة كفركنا الشمالية في 22 نوفمبر إلى عدة أيام من المظاهرات.

وأظهر شريط فيديو للحادث، حمدان يقترب من السيارة وينقر على زجاجها عدة مرات وبيده على ما يبدو كسكين. بعدها خرج شرطي من السيارة وأطلق النار على حمدان الذي كان يبتعد عن السيارة، ما أدى الى مقتله.

وبالرغم من أن الملف فعليا قد أغلق، كما ورد بالتقرير. إلا أن الشرطة أجلت الإعلان عن إغلاقه رسميا حتى بعد إحياء يوم النكبة في الشهر القادم لتجنب تصعيد التوترات التي تكون شديدة في هذه الفترة.

وفقا للتقرير، لم يتم التحقيق مع الشرطي الذي أطلق النار بتاتا وقد عاد لعمله بعد الحادث.

في يوم الإثنين، اندلعت إشتباكات بين سكان كفركنا وعناصر الشرطة عند وصول عمال لهدم منزل تم بنائه دون تصريح. استخدمت الشرطة قنابل صوت لتفرقة المتظاهرين ولم ترد أنباء عن إصابات.

ودان النائب دوف حنين من القائمة العربية المشتركة إغلاق الملف والمواجهات الناتجة عن هدم المبنى، قائلا بتصريح يوم الثلاثاء أنها نتيجة توجه غير مقبول للسكان العرب في إسرائيل.

النائب دوف حنين (Miriam Alster/Flash90)

النائب دوف حنين (Miriam Alster/Flash90)

“هنالك عامل مشترك للأحداث في كفركنا: حكومة تستمر بتجاهل المواطنين العرب”، قال حنين.

مضيفا، “حان الآوان لإنهاء هذا. هذه سياسة هدّامة. إنها مشكلة لكل من العرب واليهود – لكل شخص مع ضمير”.

وقضى النائب أيمن عودة، رئيس القائمة العربية المشتركة ليلة الإثنين في خيمة إعتصامية أقيمت في موقع المنزل المهدوم، الذي كان يتبع لطارق خطيب من كفركنا.

وقال عودة أن الهدم هو “وضع عادي يوجهه مجتمعنا العربي ويظهر مدى العنصرية في توفير المنازل للمواطنين العرب”.