أعلنت وزارة التربية والتعليم عن إغلاق عدة مدارس أخرى الخميس بسبب حالات إصابة بفيروس كورونا، خمسة منها في منطقة تل أبيب.

منذ يوم الأربعاء، تم إغلاق 14 مدرسة وروضة أطفال، ليصل بذلك عدد المؤسسات التعليمية التي تم إغلاقها بسبب حالات الإصابة بكورونا إلى 65، وفقا للوزارة. ويتواجد في الوقت الحالي حوالي 8000 طالب ومعلم في حجر صحي في البلاد، حسبما ذكرت إذاعة الجيش بعد ظهر الخميس.

وجاء إغلاق المدارس بعد يوم من إعلان الحكومة الإبقاء على المدارس مفتوحة والاكتفاء بإغلاق المدارس التي يتم اكتشاف حالات إصابة بفيروس كورونا فيها للمساعدة في كبح الارتفاع الحالي في عدد الحالات. على الرغم من اسئتناف التعليم بعد شهرين من الإغلاق، يُلزم الطلاب والمعلمون بوضع أقنعة الوجه والحفاظ على النظافة الشخصية.

وتم تشخيص إصابة طالبين بفيروس كورونا في مدرسة “غفانيم” الإبتدائية. في يافا، أصيب طالب ومعلمة في مدرسة “ضبيطا” بالفيروس، وتم تشخيص إصابة طالب في مدرسة “الفرير” وآخر في مدرسة “تيراسنطا”. وتم إغلاق جميع المدارس.

وتم تشخيص إصابة طالب آخر بالفيروس في مدرسة “بن تسفي” الثانوية في غيفعاتيم، مما أدى إلى إغلاق المدرسة.

تلميذتان تضعان قناعين واقيين خلال استعدادهما للذهاب إلى المدرسة، 16 مايو، 2020.(Chen Leopold/ Flash90)

بالإضافة إلى الحالات في منطقة تل أبيب، أغلِقت مدارس ورياض أطفال أخرى في البلاد بعد تشخيص إصابة طلاب أو معلمين بكوفيد-19، المرض الناجم عن فيروس كورونا المستجد.

في بيتح تيكفا أغلِقت مدرسة “أهافات تسيون” الحريدية للبنات إثر اكتشاف إصابة معلمة بالفيروس. وقالت المدرسة إن صفين كانا على تواصل مع المعلمة، التي أصيبت بالفيروس كما يبدو في منزلها وليس في المدرسة، بحسب ما ذكره موقع “واللا”.

في مدينة أشدود الساحلية أغلِقت ثلاث روضات بسبب إصابة معلمة عملت في الأماكن الثلاثة، بحسب تقرير. وتم تشخيص إصابة طالب في مدرسة الفنون في أشكلون بالفيروس، مما دفع السلطات إلى إغلاقها لمدة أسبوع. وسيدخل جميع الطلاب والطاقم التعليمي في حجر صحي وسيتم إجراء فحوصات لهم للكشف عن الفيروس. وفي مدينة سديروت بجنوب البلاد، تم إغلاق مدرستين لمدة يوم بعد أن ظهرت على أشقاء يدرسون في المدرستين أعراض كوفيد-19.

وقال مكتب رئيس الوزراء في بيان الأربعاء إنه بعد مشاورات مع وزير التربية والتعليم يوآف غالانت ومستشار الأمن القومي مئير بن شبات، قرر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أن “أي مدرسة يتم تشخيص حالة إصابة بالفيروس فيها ستُغلق”.

وفقا للبيان الصادر عن مكتبه، “أوعز (نتنياهو) لوزير التربية والتعليم بالعمل على حلول لحماية الطلاب والطاقم التعليمي وإبعادهم عن بعضهم البعض” وسيواصل إجراء تقييمات للوضع في الأيام القادمة.

وزير التربية والتعليم المعين حديثا، يوآف غالانت (يسار)، مع سلفه في المنصب رافي بيرتس في وزارة التربية والتعليم في القدس، 18 مايو، 2020. (Olivier Fitoussi/Flash90)

وقد اعترض وزير التربية والتعليم يوآف غالانت على إغلاق المدارس في جميع أنحاء البلاد، وقال إن معدلات الإصابة الحالية لا تبرر ذلك واصفا مثل هذه الخطوة بأنها “ضربة غير مسؤولة للطلاب وأولياء الأمور والمعلمين”.

يوم الأربعاء، أعلنت وزارة الصحة أنها ستبدأ في الأسبوع المقبل بإجراء اختبارات مصلية واسعة النطاق للمساعدة في تحديد مدى تعرض السكان للفيروس التاجي.

وكانت هناك زيادة حادة في حالات الإصابة الجديدة بالفيروس المؤكدة في الأيام الأخيرة، والتي تركزت حول المدارس في جميع أنحاء البلاد.

المدرسة الأكثر تضررا كانت مدرسة “غيمناسيا رحافيا” الثانوية في القدس، حيث تم تشخص إصابة حوالي 160 طالب ومعلما فيها بالفيروس.

عامل نظافة يقوم بتعقيم فصل دراسي في المدرسة الثانوية ’غيمناسيا رحافيا’ في القدس، 3 يونيو، 2020. (Yonatan Sindel/Flash90)

وبدأت المدارس الإسرائيلية بإعادة فتح أبوابها على مراحل في الشهر الماضي. في 3 مايو، اليوم الأول للتعليم، سُمح ل60% من الطلاب فقط بالعودة إلى مقاعد الدراسة، وازداد العدد لاحقا قبل أن ينخفض مجددا في أعقاب الارتفاع الحالي بحالات الإصابة بكوفيد-19.

حتى صباح الخميس سجلت إسرائيل 17,429 إصابة بالفيروس و291 حالة وفاة.