لوث تسرب نفطي الثلاثاء خليج حيفا بعد اصطدام سفينة بأنبوب نفط قديم، ما أدى إلى تسرب مئات الغالونات من النفط في المياه.

وحمل التيار النفط بإتجاه الشاطئ وشمالا، ما أدى الى اغلاق شواطئ حيفا والمناطق المجاورة بينما عمل طواقم الطوارئ على ضبط وتنظيف التسرب.

وقالت وزارة حماية البيئة بتصريح أن حجب التسرب كان “عدة امتار مكعبة”، وأنها ليست “كبيرة جدا”.

وقالت الوزارة أنها تتوقع أن تكون كيريات يام، التي تقع مباشرة شمال حيفا، المتأذية الأكبر من التسرب.

وأصدرت وزارة الصحة تحذيرا من السباحة في البحر في شواطئ حيفا والمناطق المجاورة.

وحيفا، التي فيها اكبر ميناء في اسرائيل، تحتوي ايضا على مفاعل كيميائية ومصافي نفط.

ووقع التسرب خلال اعمال صيانة لاستبدال انابيب قديمة تابعة لشركة “بنية تحتية والنفط والطاقة”.

سفينة في البحر تعمل على تنظيف تسريب نفط في خليج حيفا، 5 يوليو 2016 (Environment Protection Ministry)

سفينة في البحر تعمل على تنظيف تسريب نفط في خليج حيفا، 5 يوليو 2016 (Environment Protection Ministry)

“بالتعاون مع، وتحت اشراف، وزارة حماية البيئة، تزيل الشركة أنابيب نفط قديمة من البحر”، قالت الشركة بتصريح. “خلال العمل، أصيب انبوب مرن وتسرب النفط في البحر”.

وقالت الشركة أنه نظرا للإحتمال الكبير لحدوث تسرب، كان طاقم الطوارئ على استعداد كامل مع المعدات الملائمة للتعامل مع التسرب، وأضافت أن الطاقم تعامل مع المشكلة فورا.

“تم سد الأنبوب فتوقف التسرب وتم جمع معظم النفط”، قالت الشركة.

وحذرت منظمة حماية البحار غير الحكومية “تسلول”، أن الحادث بمثابة تحذير بأن اسرائيل غير جاهزة بشكل كاف للتعامل مع تسرب ضخم، بحسب القناة الإسرائيلية الثانية.

“اسرائيل على وشك تجديد التصاريح للتنقيب عن النفط والغاز، ولكنها غير جاهزة للتعامل مع التسربات في البحر”، قالت المنظمة. “هذه اشارة تحذير تشير إلى الحاجة لتمرير قانون يطالب بالتجهيز لحالات الطوارئ مع مهنيين محترفين، معدات طوارئ، وميزانيات كافية”.