قامت وحدة التحقيق مع أفراد الشرطة التابعة لوزارة العدل بإغلاق الملف ضد ضابط في جهاز الأمن العام (الشاباك) الذي قام بإطلاق النار على ضابط رفيق له وقتله بسبب عدم توفر أدلة.

ووقع الحادثة بالقرب من قطاع غزة قبل أسبوعين ونصف.

الضابط المقتول، أمير ميموني (29 عاما)، كان في “مهمة ضرورية ومعقدة” بالقرب من القطاع الساحلي، كما كشف رئيس الشاباك يورام كوهين خلال كلمة له في جنازة ميموني.

وقال كوهين، “للأسف، كان هناك تطور عملياتي مأساوي وقع في الليلة الماضية خلال مهمة في الميدان”.

وأضاف: “نتيجة لذلك، أخطأ ضابط زميل في الشاباك في التعرف [على ميموني] وقام بإطلاق النار على أمير وأصابه”، وتابع قائلا: “كل الجهود لإحيائه كانت بلا جدوى”.

وذكرت إذاعة الجيش أن ميموني كان أُصيب خلال مهمة بعد الحصول على إنذار بالإشتباه بتسلل من داخل غزة إلى إسرائيل، ولكن لم يتم تأكيد هذا التقرير.

ميموني من سكان زوهر، بلدة صغيرة تقع جنوبي إسرائيل بالقرب من كريات غات.

في وقت سابق من اليوم، وصف والده لموقع “واينت” الإخباري بأن أمير كان “ملاكا على شكل إنسان، شخص مثالي”.

وكان ميموني قد انضم إلى الشاباك قبل عامين، مخالفا توصية من والده الذي رغب بأن يعمل ابنه في وزارة الزراعة.

وقال والده لموقع ”واينت”، “طلبت منه البقاء في وزارة الرزاعة. قلت له، ’لماذا أنت بحاجة إلى وضع نفسك في خطر؟’”

“ولكنه قال لي، ’أبي، المال ليس بكل شيء في هذا العالم. أريد القيام بشيء أحبه’”.