تم إغلاق خمس مدارس على الأقل صباحا بعد تشخيص إصابة طلاب بفيروس كورونا، في الوقت الذي تدرس فيه الحكومة إصدار أوامر بإغلاق المدارس الإعدادية والثانوية وسط الارتفاع في معدلات الإصابة.

في جنوب تل أبيب، تم إغلاق مدرستي “هياردين” و”هغاليل” الإبتدائيتين، التي تضم كل واحدة منهما 350 طالبا. في مدينة بئر السبع جنوبي البلاد، تم إغلاق مدرسة “مكيف غيمل” التي تضم 1010 طالب، وهي الثالثة في المدينة هذا الأسبوع، بعد تشخيص إصابة طالب بالفيروس.

في مدينة بات يام الساحلية، أغلقت البلدية مدرستين ثانويتين بعد تشخيص إصابة طالب بالفيروس، وهو الثالث في غضون 24 ساعة.

بالإجمال، تم إغلاق أكثر من 30 مدرسة في أنحاء البلاد وتم إدخال 100,000 طالب ومعلم إلى حجر صحي.

كما يتجنب عدد من أولياء الأمر إرسال أبناءهم إلى المدارس نتيجة لموجة الإصابات الجديدة. ولقد قامت بعض المدارس بتطبيق نظام مستقل تم إلغاؤه مسبقا للفصل بين الطلاب ووضعهم في مجموعات صغيرة تبقى بعيدة عن بعضها البعض للحد من أي موجة محتملة من العدوى.

طلاب إسرائيليو ومعلمة يضعون الأقنعة الواقية مع عودتهم إلى المدرسة، في مدرسة ’هشالوم’ في ميفاسيرت تسيون، قرب القدس، 17 مايو، 2020. (Yonatan Sindel/Flash90)

وقالت وزارة الصحة، التي أفادت تقارير بأنها تضغط من أجل إعادة فرض إغلاق على المدارس، إن الارتفاع في عدد الإصابات في صفوف الطلاب هو العامل الأساسي في الزيادة الأخيرة في إسرائيل في عدد الحالات.

وفقا لأحدث الأرقام الصادرة عن مكتب رئيس الوزراء صباح الأربعاء، تم تشخيص إصابة 17,343 شخصا بالفيروس، بزيادة 58 حالة ليلة الثلاثاء، واستمر عدد الحالات النشطة في النمو وبلغ أكثر من 2000.

مع عدم تسجيل حالات وفاة جديدة ليلا، ظل عدد الوفيات دون تغيير عند 290.

بعد إجراء تقييم للوضع مساء الثلاثاء، قال مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إنه سيتخذ قرارا بشأن إغلاق المدارس في الأيام القادمة. وقال بيان صادر عن مكتبه: “طلب رئيس الوزراء المزيد من الإحصائيات وطلب بحث كيفية تعزيز حماية الطلاب من الإصابة”.

يوم الثلاثاء أيضا، أفادت القناة 12 أنه من المتوقع أن توصي وزارة الصحة بإغلاق جميع المدارس الثانوية والإعدادية لبقية العام الدراسي للقضاء على تفشي الفيروس. لكن وزير التعليم يوآف غالانت اعترض على إغلاق المدارس في جميع أنحاء البلاد، وقال إن معدلات الإصابة الحالية لا تبرر ذلك.

رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو (يمين) ويوآف غالانت في مؤتمر صحفي مشترك في الكنيست، 9 يناير، 2019. (Noam Revkin Fenton/Flash90)

وكتب غالانت على “تويتر”: “ستكون هذه ضربة غير مسؤولة للطلاب وأولياء الأمور والمعلمين”، وأضاف “في الوقت نفسه، يجب أن نبقي أصبعنا على النبض… أينما يتم تحديد مريض [كوفيد-19] مثبت، سيتم إغلاق المؤسسة التعليمية”.

ونقلت وسائل إعلام عبرية عن غالانت انتقاده لوزارة الصحة، متهما إياها ب”بث الذعر”، وقال إنه لا توجد هناك حاجة لإغلاق المدارس على نطاق واسع.

وقد اتخذت إسرائيل خطوات في الأسابيع الأخيرة لتخفيف القيود المتعلقة بالفيروس، وأعادت فتح المدارس والكنس ومراكز التسوق والمطاعم وأماكن أخرى. وفي حين لا تزال قواعد التباعد الاجتماعي قائمة، أبدى الكثيرون تراخيا في الالتزام فيها حيث بدا أن الفيروس يتلاشى، بما في ذلك فيما يتعلق بتعليمات وضع الأقنعة في معظم الأماكن خارج المنزل.