سجلت حالات الإصابة اليومية بفيروس كورونا رقما قياسيا جديدا بعد تشخيص 5523 حالة جديدة يوم الثلاثاء، في الوقت الذي شهد فيه عدد الفحوصات زيادة موازية.

وقالت وزارة الصحة صباح الأربعاء إنه منذ بداية الجائحة تم تشخيص 166,794 إصابة بكوفيد-19، من بينها 42,862 حالة نشطة – وهو رقم شهد ارتفاعا حادا في الأسابيع القليلة الماضية.

من بين الحالات النشطة، هناك 535 مريضا في حالة خطيرة، من بينهم 138 شخصا يستعينون بأجهزة التنفس الاصطناعي، وهناك 213 أخرين في حالة متوسطة، في حين تظهر أعراض خفيفة أو لا تظهر أعراض بالمرة على بقية المصابين.

وقالت الوزارة إن نتائج 55,734 فحص للكورونا عادت يوم الثلاثاء – وهو رقم قياسي جديد – من بينها كانت هناك 9.9% نتيجة إيجابية، وهو نفس الرقم تقريبا في الأيام السابقة.

وظل عدد الوفيات ثابتا عند 1147.

وقررت الحكومة صباح الأربعاء إغلاق نظام التعليم اعتبارا من يوم الخميس، أي قبل يوم واحد من بدء الإغلاق على مستوى البلاد، بسبب الارتفاع في حالات الإصابة. وأجرى الوزراء تصويتا على هذه المسألة عبر الهاتف.

عاملون في نجمة داوود الحمراء يرتدون الزي الواقي خلال وحدة كورونا في مستشفى شعاري تسيدك بالقدس، 14 سبتمبر، 2020. (Nati Shohat/Flash90)

وهذا يعني إغلاق المدارس الابتدائية والإعدادية والثانوية ورياض الأطفال ودور الحضانة، في حين سيستمر التعليم الخاص والحالات الاستثنائية الأخرى في العمل.

وقال ديوان رئيس الوزراء في بيان إن الوزراء وافقوا على توصية وزارة الصحة ومنسق كورونا الوطني روني غامزو بإغلاق المدارس قبل يوم واحد من الموعد المحدد.

يوم الأحد، صادقت الحكومة على السماح للمدارس بالبقاء مفتوحة حتى يوم الجمعة، مع بدء سريان الإغلاق الكامل على مستوى البلاد في الساعة الثانية بعد الظهر من ذلك اليوم.

ولكن يوم الثلاثاء، كتب غامزو رسالة حادة اللهجة لوزير التربية والتعليم يوآف غالانت ووزير الصحة يولي إدلشتين نصحهما فيها بشدة بإغلاق المدارس على الفور.

وكتب غامزو، “لقد اتخذت الحكومة القرار الخطأ الذي يتناقض مع توصيتنا المهنية”.

البروفيسور روني غامزو يلقي كلمة أمام لجنة الدستور في الكنيست، 6 سبتمبر 2020 (Screen grab)

وكان غالانت قد تعهد بإبقاء المدارس مفتوحة وأصر على عدم إغلاقها قبل بدء سريان الإغلاق، على الرغم من المخاوف التي أعرب عنها مسؤولون من أن المدارس قد تكون ناقلا رئيسيا للفيروس.

وقد شهدت البلاد ارتفاعا حادا في انتقال العدوى في الأسابيع الأخيرة، حيث تم إرجاع مصادر إصابة آلاف الحالات إلى المدارس منذ افتتاحها في الأول من سبتمبر.

وكانت العودة السريعة للتعليم في شهر مايو، بعد الإغلاق الأول، من بين العناصر الرئيسية التي نُسب إليها التراجع السريع في نجاح إسرائيل بداية في محاربة الوباء خلال الموجة الأولى للفيروس.

وقال مسؤولون إن الأطفال الأصغر سنا معرضون بشكل أقل للإصابة بالفيروس أو نقله لآخرين، في حين يبدو أن الأطفال فوق سن العاشرة لا يتمعتون بنفس الحماية.

ويشهد الفيروس ارتفاعا في دول أخرى، مما دفع وزارة الصحة إلى إزالة عدد من البلدان من قائمة الدول “الخضراء” ذات معدلات الإصابة المنخفضة، والتي يُسمح بالدخول منها إلى إسرائيل دون دخول حجر صحي.

هذه الدول هي كرواتيا والمجر والنمسا وسلوفانيا. اعتبارا من يوم الثلاثاء المقبل، سيكون على كل إسرائيلي قادم من هذه البلدان الدخول في عزل لمدة 14 يوما.

كما وضعت الوزارة بعض البلدان الجديدة على قائمة البلدان “الخضراء”: سيشيل، وأيسلندا، وكوبا، وصربيا.

بقية الدول “الخضراء” هي إيطاليا، إستونيا، بلغاريا، بريطانيا، جورجيا، ألمانيا، الدنمارك، هونغ كونغ، اليونان، الأردن، لاتفيا، ليتوانيا، نيوزيلندا، فنلندا، كندا، قبرص، رواندا، أستراليا، أوروغواي، الإمارات العربية المتحدة، أيرلندا، تايوان، النرويج، سنغافورة، البرتغال وتايلاند.

يوم الجمعة، صوت المجلس الوزاري المصغر لشؤون الكورونا لصالح فرض إغلاق كامل على مستوى البلاد لمدة ثلاثة أسابيع اعتبارا من يوم الجمعة. ويتداخل جزء كبير من هذه الفترة مع فترة الأعياد اليهودية، حيث ستكون المدارس مغلقة على أي حال.