تم إغلاق المدارس في القدس وفي جميع أنحاء البلاد في منتصف ظهيرة يوم الخميس، للسماح للطلاب بالوصول إلى منازلهم قبل وصول الثلوج التي بدأت بالتساقط في المرتفعات الشمالية للبلاد.

وجاء إغلاق المدارس مبكرا مع توقع الأرصاد الجوية تساقط الثلوج في المرتفعات الشمالية ووسط البلاد خلال المساء وطوال الليل. ومن المتوقع تساقط الثلوج ليصل إرتفاعها إلى عشرات السنتيمتيرات، بما في ذلك تساقط كميات كبيرة في العاصمة.

وتوقعت خدمة الأرصاد الجوية “ميتيو-تيك” يوم الأربعاء، أن ارتفاع الثلوج قد يصل إلى 50 سنتيمتر في القدس، وأن الجليل وهضبة الجولان ستحظى بكميات أكبر من ذلك.

ومن المتوقع إغلاق الطرق في القدس في المساء بينما تنتظر المدينة أجواء عاصفة من المتوقع وصولها قبل نهاية الأسبوع. وكتبت بلدية القدس عبر موقعها على شبكة الإنترنت أن الشرطة ستغلق مداخل المدينة بحسب تقييم الوضع مع بدء تساقط الثلوج، ونصحت المسافرين بالخروج من أو الدخول إلى العاصمة قبل الظهر.

وتم وضع أكثر من 200 آلية لفتح الطرق وكسح الثلوج وشاحنات ملح ومركبات رباعية الدفع على أهبة الإستعداد لفتح الشوارع.

بحلول منتصف النهار تحدثت الأنباء عن تساقط ثلوج خفيفة في هضبة الجولان، وتم إغلاق منتجع التزلج “جبل الشيخ” كإجراء وقائي. وغطت الأمطار والرياح مناطق كثيرة أخرى في البلاد امتداد من الساحل الداخلي إلى القدس وصولا إلى صحراء النقب في الجنوب.

في مستوطنات الضفة الغربية، التي يقع الكثير منها على مناطق جبيلة أُلغيت الدراسة في وقت مبكر من ساعات بعد الظهر مع استعداد المستوطنات لإستقبال العاصفة.

وتم إلغاء خطوط القطارات بين ريشون لتسيون واللد وبين بئر السبع وديمونا لتخصيص عربات لخطوط أكثر ازدحاما، بحسب ما ذكر موقع “واينت”. وتم توفير حافلات للركاب في هذه الخطوط.

ومن غير المتوقع فتح المدارس في المناطق التي ستتأثر بالعاصفة يوم الجمعة، ولكن سيتم الإعلان عن ذلك رسميا في وقت لاحق من اليوم بعد أن يقيم المسؤولون الوضع.

تحسبا لسوء الأحوال الجوية، قرر إتحاد كرة السلة الإسرائيلي تأجيل المبارة النهائية لكأس الدولة بين هبوعيل القدس ومكابي تل أبيب التي كانت مقررة يوم الخميس، كما ذكرت القناة الثانية في وقت سابق من هذا الأسبوع.

في الأسبوع الماضي، توقع خبراء الأرصاد الجوية تساقط الثلوج على المرتفعات من الشمال إلى القدس، ولكن العاصفة جاءت فقط بأمطار غزيرة وعواصف رملية ورياح عاصفة في معظم أنحاء إسرائيل.

في بداية شهر يناير توقع خبراء الأرصاد الجوية أن يشل تساقط الثلوج القدس والمنطقة المحيطة، ولكن في نهاية المطاف وصلت كمية الثلوج المتساقطة إلى 5 سنيتيمتر في العاصمة، وتم فتح معظم الطرقات في ساعات قليلة.

الإجراءت الوقائية في القدس جاءت لمنع تكرار ما حدث في ديسمبر 2013 بعد أن فاجئت عاصفة ثلجية المدينة، وأدت إلى إغلاق الشوارع وانهيار أعمدة الكهرباء والأشجار، ما أدى إلى انقطاع الكهرباء وتعذر السفر في المدينة.