متهكما على شعبية صحاب الحظوظ الأوفر في الحصول على بطاقة الحزب الجمهوري لمرشح الرئاسة، دونالد ترامب، بين العنصريين البيض، أصدر برنامج “ساتريه نايت لايف” (SNL) فيديو محاكاة ساخر لحملته يوم السبت حول أنصار الملياردير العنصرين.

يفتتح عرض “العنصريون مع ترامب” الهزلي مع مجموعة من أنصار ترامب البيض – رجل يجلس في غرفة معيشته؛ امرأة تكوي الملابس؛ رسام وسيدة أعمال في عملهما؛ رجل آخر يجلس أمام الموقد، وسجل من الذكور الأمريكيين- جميعهم يغنون مشيدون المرشح الجمهوري.

“الرجل رابح”، يقول الرجل الأول. “إنه أصيل”، تضيف المرأة. “انه الشخص الوحيد الذي خلق فرص عمل بشكل فعلي”، يقول الرسام. “لقد كتب كتابا حول التفاوض”، تقول سيدة الأعمال. “إن ترامب دخيل، تحتاج واشنطن ذلك”، يقول الرجل وهو يقوم بإشعال الموقد. “أعتقد أنه يمكنه أن يعيد هذا البلد الى عظمته من جديد”، يقول الرجل الذي كان يجمع الخشب.

ولكن بعد ذلك يأخذ المقطع منعطفا قاتما.

“سيقوم بتحسين اقتصادنا من هنا، إلى هنا”، يقول الرجل الأول، بينما يقوم برفع ذراعه كاشفا عن عصبة شارة الصليب المعقوف.

“انه ليس سياسي حذر، فهو يقول كل ما يفكر به”، تقول الإمرأة التي كانت تكوي الملابس، بينما رفعت قطعة ملابس لتظهر كرداء للكو كلوكس كلان.

تتحول الكاميرا لتظهر عمل الرسام – كاشفة عن عبارة “قوة البيض” مكتوبة على مبنى. سيدة الأعمال تشيد بمهارات ترامب على حل المشاكل، في حين تركز الكاميرا على اللوحة التي أظهرت كلمة “مسلمين” خلفها. وظهر الرجل قرب الموقد وهو يحرق الكتب. وخلف الرجل جامع الخشب، يظهر عدد من أعضاء KKK شعلون صليبا بالنار ويرقصون حوله.

وأشاد عدد من القادة المعادين للسامية والنازيين الجدد بدونالد تراب منذ إطلاقه حملته الإنتخابية، من بينهم ديفيد ديوك، وهو شخصية بارزة سابقة في مجموعة KKK.

في مقابلة الأسبوع الماضي في برنامج “حالة الاتحاد” على شبكة CNN، نفى ترامب معرفته بديوك أو بأي شيء عنه.

وقال ترامب، “فقط لكي تفهم، أنا لا أعلم شيئا عن ديفيد ديوك، حسنا؟ حتى أني لا أعلم أي شيء عما تتحدث عنه حول تفوق البيض أو العنصريين البيض”

قبل ذلك ببضعة أيام، دعا ديوك خلال حديثة مستمعي اذاعته إلى التصويت والتطوع من أجل ترامب. بعد ساعات بعد مقابلة معه في “حالة الإتحاد”، تبرأ المرشح صاحب الحظوظ الأفر في الحصول على بطاقة الترشح عن الحزب الجمهوري، من دعم ديوك له، للمرة الثانية خلال ثلاثة أيام، بعد أن رفض القيام بذلك على البرنامج.

وردا على ذلك، قالت رابطة مكافحة التشهير انها ستقدم لمرشحي الرئاسة معلومات حول المتطرفين. كما وشعت المنظمة قائمى تضم أسماء حوالي 11 شخصية من الزعماء المتطرفين الذين أدخلوا نفسهم في السباق للرئاسة، فقط لدعم ترامب. وتضم القائمة أندرو انغلين، الذي يدير موقع “ديلي ستورمر للنازيين” الجدد؛ لي روجرز، الذي يدير موقع إلكتروتي للنازيين الجدد تحت إسم “اينفوستورمر”؛ وزعيم “أمة الإسلام” لويس فرخان، الذي أشاد بترامب لرفضه “الأموال اليهودي”.