قد يكون مشجعو كرة القدم الأمريكية قد فقدوا اهتمامهم بالمباراة خلال الربع الرابع من تفوق سياتل سيهوكس على دنفر برونكوس عندما أعطتهم سكارلت جوهانسون سببًا لذلك.

أظهر الاعلان المنتظر لصودا ستريم، والذي منعت شبكة فوكس عرض نسخة سابقة منه لاحتوائه على انتقادات موجهة لمصنعي المياه الغازية كوكا كولا وبيبسي، المتحدثة باسم الشركة تمدح فضائل تكنولوجيا صودا ستريم المنزلية لصنع المياه الغازية قبل أن تقوم بإزالة ردائها لتكشف عن زي أنيق.

ووُجهت موجة من الانتقادات للشركة الإسرائيلية من قبل الناشطين المؤيدين لفلسطين بسبب مصنعها الكبير الذي يقع في معاليه أدوميم، وهي مستوطنة في الضفة الغربية. واستعمل الكثيرون في حركة المقاطعة، وهي حملة عالمية تحث مؤيديها على مقاطعة السلع والخدمات الإسرائيلية، مصطلح “فقاعات الدم” لوصف الشركة الإسرائيلية، بينما أسف البعض على دور جوهانسون كسفيرة لأوكسفام.

وفي رد لها على الانتقادات أكدت جوهانسون في بيان صدر لها أنها “تؤيد التعاون الاقتصادي والتفاعل الاجتماعي بين إسرائيل ديمقراطية وفلسطين.”

“سودا ستريم ليست ملتزمة بحماية البيئة فقط، بل هي ملتزمة أيضًا بين جسر للسلام بين إسرائيل وفلسطين،” وتابعت، “دعم دول مجاورة تعمل جنبًا إلى جنب، وتحصل على أجر متساوي، وفوائد متساوية وحقوق متساوية. هذا يحدث في المصنع في معاليه أدوميم يوميًا.”

وفي إعلان آخر ذات صلات يهودية، قامت شركة بادوايزر بأخذ الشاب العادي أيان رابورت، الذي قضى الصيف في مخيم يهودي، في مغامرة شملت سيارة ليموزين، والممثل دون تشيدل مع لاما مريضة، ومباراة بينغ بوتغ ضد أرنولد شفارزنيغر.

ساهم في هذا المقال طاقم تايمز أوف إسرائيل و-JTA