تم اعتقال 9 فلسطينيين بشبهة إلقائهم قنابل حارقة على مركبة بالقرب من حي بيت حنينا الواقع شمال شرق القدس في وقت سابق من هذا الشهر، ما أسفر عن إصابة ثلاثة إسرائيليين.

وتعرضت امرأة تبلغ من العمر (27 عاما) إلى حروق جراء الهجوم بالقنابل الحارقة في 3 أغسطس، وفرت هي وزجها من السيارة المحترقة، التي استمرت بسيرها قبل أن تصطدم بأحد المارة الذي يبلغ من العمر (20 عاما)، ما أدى إلى إصابته بجروح طفيفة. وأصيب رجل ثالت إصابات طفيفة أيضا عندما حاول إطفاء السيارة المشتعلة.

وتم إعتقال الفلسطينيين قبل أسبوعين، بحسب ما أعلنت محكمة في القدس الأحد. ويُشتبه أيضا بضلوعهم في إلقاء زجاجات حارقة في حوادث أخرى على مبنى يملكه يهود في بيت حنينا، بحسب المحكمة. ولم ترد تقارير عن وقوع إصابات في هذه الهجمات.

متحدثا بعد هجوم 3 أغسطس، أصدر رئيس بلدية القدس، نير بركات، تعليمات بتعزيز الإجراءات الأمنية شمال شرق المدينة.

وقال بركات أن “كل حجر وزجاجة حارقة يتم إلقاؤها هو هجوم إرهابي خطير لن نقبل به. لن نخضع للإرهاب ولن نغير من روتيننا”.

وجاء الهجوم على المركبة بالقرب من بيت حنينا بعد أيام من هجوم إلقاء قنابل حارقة على منزل في قرية دوما في الضفة الغربية، إرتكبه يهود متطرفون، والذي أسفر عن مقتل طفل رضيع (18 شهرا) ووالده، وإصابة والدة وشقيق الطفل (4 أعوام) بإصابات خطيرة.