تم إعتقال 7 جنود إسرائيليين الأربعاء بتهمة ضربهم لفلسطينيين تم القبض عليهم خلال عملية عسكرية بالقرب من مدينة جنين بالضفة الغربية.

الجنود ينتمون إلى كتيبة “نيتساح يهودا” للمتدينين الحاريديم التابعة للواء “كفير”، بحسب تقرير في الإذاعة الإسرائيلية. هذه الوحدة أُنشئت كوسيلة لتلبية إحتياجات اليهود الحاريديم في الجيش الإسرائيلي.

ويشتبه بأن ثلاثة من الجنود قاموا بالإعتداء على فلسطيني مطلوب تم إعتقاله قبل أسبوعين. ويُشتبه بأنهم قاموا بضربه على وجهة في حمام في قاعدة تابعة للجيش الإسرائيلي. ويدعي الجنود بأنهم إستخدموا قوة معقولة بعد أن رفض الفلسطيني مغادرة الغرفة.

الأربعة الآخرون متهمون بضرب معتقلين فلسطينيين في حوادث أخرى، وقعت كلها كما ورد في الأسابيع الأخيرة.

في بيان لها، قالت وحدة الناطق بإسم الجيش الإسرائيلي بأن حوادث الضرب المزعومة هي “حادثة بالغة الخطورة لا تعكس تدريبات الجيش الإسرائيلي أو معاييره. بعد تحقيق من قبل قائد اللواء، يجري الآن تحقيق من قبل الشرطة العسكرية”.

ويأتي خبر إعتقال الجنود في الوقت الذي تجري فيه وحدة التحقيقات في الشرطة العسكرية تحقيقا في مشاركة جنود إسرائيليين بضرب مبرح لرجل إريتري تعرض لإطلاق النار بيد قوات الأمن الإسرائيلي في الأسبوع الماضي بعد أن ظنوا خطأ بأنه منفذ هجوم فلسطيني خلال هجوم إطلاق نار في محطة الحافلات المركزية في مدينة بئر السبع. وبدأت مصلحة السجون الإسرائيلية بإجراءات تأديبية بحق إثنين من موظفيها اللذين يشتبه بضلوعهما في الحادثة التي وقعت في 18 أكتوبر.

في شهر يونيو، تم تقديم ثلاثة جنود من لواء “كفير” للمحاكمة في محكمة عسكرية إسرائيلية بعد أن تم تصويرهم في شريط فيديو وهو يضربون فلسطينيا غير مسلح خلال مواجهات مع فلسطينيين في الضفة الغربية. وحكمت المحكمة على إثنين من المتهمين بعقوبات سجن مع وقف التنفيذ بينما أمرت بحجز الثالث في قاعدته.

وأمر الجيش الإسرائيلي بفتح التحقيق في حادثة الضرب خلال مواجهة يوم الجمعة الماضي في مخيم الجلزون للاجئين، بالقرب من مدينة رام الله في الضفة الغربية.