تم اعتقال 6 فتية فلسطينيين بالقرب من بيتونيا، شمال القدس، صباح الخميس بعد قيامهم بإشعال نار بالقرب من الجدار الفاصل.

الستة، الذين تتراوح أعمارهم بين 14-17 عاما، قاموا أيضا بإلقاء حجارة على عناصر شرطة حرس الحدود التي وصلت لإعتقالهم. ولم ترد انباء عن وقوع إصابات.

وتم الإبلاغ عن إلقاء حجارة أيضا في القدس وعلى طريق الضفة الغربية إلى كتلة عتصيون، حيث قام مجهولون برشق المركبات الإسرائيلية العابرة بالحجارة، من دون التسبب بإصابات أو أضرار، وفقا للإذاعة الإسرائيلية.

في القدس، رشق فتى عربي يبلغ من العمر (16عاما) مركبة بالحجارة في شارع عوزي نركيس، الذي يمر عبر حي بيسغات زئيف وحي بيت حنينا، وتم إعتقال الفتى بسبب الهجوم الذي تسبب بأضرار للمركبة، بحسب موقع “واللا” الإخباري.

وتأتي هذه الحوادث مع خروج آلاف الإسرائيليين إلى الحدائق الوطنية والشواطئ للإحتقال بيوم الإستقلال.

في وقت ساببق الخميس، أصيب شاب (20 عاما) بجروح طفيفة بعد تعرضه للطعن شمال القدس. وقالت الشرطة أن الرجل تعرض للهجوم في حي بيسغات زئيف في المدينة وطُعن في الجزء العلوي من جسمه. وفر منفذ الهجوم من المكان وقال مسؤولون بأنه لم يتضح بعد ما إذا كان الهجوم جنائيا أو على خلفية قومية.

وقامت إسرائيل بفرض طوق أمني على الضفة الغربية وقطاع غزة لمدة 48 ساعة ابتداء من منتصف ليلة الثلاثاء-الأربعاء بمناسبة يوم ذكرى قتلى الحروبات الإسرائيلية ويوم الإستقلال.

وبدأ الطوق الأمني في الساعة 12:01 صباحا يوم الأربعاء ومن المتوقع أن ينتهي في الساعة 11:59 من ليلة الخميس، بحسب الجيش، مع أن إعادة فتح الممرات ستكون خاضعة ل”تقييم للوضع”.

ودخل الطوق الأمني حيز التنفيذ بعد وقت قصير من إصابة ضابط إسرائيلي بجروح خطيرة بعد انفجار قنابل عند حاجز في الضفة الغربية مساء الخميس، وجاء ذلك بعد تعرض سيدتين إسرائيليتين في الثمانينات من العمر للطعن على يد ملثمين في هجوم وقع في القدس في وقت سابق من اليوم.