إعتقلت الشرطة الإسرائيلية صباح الإثنين 6 فلسطينيين من القدس الشرقية بتهمة التحريض على العنف والإرهاب على مواقع التواصل الإجتماعي.

على مدى الأشهر القليلة الماضية، إستخدم المشتبه بهم حساباتهم على “فيسبوك” و”إنستغرام” لنشر التحريض والتشجيع على ارتكاب أعمال معادية لإسرائيل وأعمال عنف، التي شاركها وأيدها الآلاف من متابعيهم.

خلال المداهمات لتنفيذ الإعتقالات، صادرت الشرطة أجهزة حواسيب وهواتف خلوية وأجهزة أخرى.

وتم تنفيذ التحقيق وأمر الإعتقال من قبل مكتب النائب العام والنيابة العامة في لواء القدس.

وقالت الشرطة أنها تعمل على وقف التحريض، التي رأت أنه يشكل خطرا أكبر من الدعم المباشرة للهجمات الإرهابية بسبب انتشاره الواسع واحتمال أن يؤثر على منفذي هجمات.

منذ بدء موجة الهجمات قبل نحو عام في أكتوبر 2015، قامت القوات الإسرائيلية بمراقبة مواقع التواصل الإجتماعي بحثا عن مؤشرات للتطرف أو التحريض، حيث أن الكثيرين من منفذي الهجمات نشروا نواياهم قبل الخروج لتنفيذ هجماتهم في حين قال آخرون أنهم تأثروا من الدعوات للعنف التي رؤوها على مواقع التواصل الإجتماعي.

وتم اعتقال فلسطينيين إثنين آخرين في الخليل فجر الأحد من قبل الجيش والشرطة الإسرائيليين، بعد أن تم العثور خلال مداهمة منزلهم على مسدس وبندقية صيد وذخيرة ودرع واقي للجسم وجهاز حاسوب مع رسائل “تحريض”، بحسب ما أعلنه الجيش.

وتم اعتقال 8 فلسطينيين آخرين في الضفة الغربية بشبهة ضلوعهم في “عمليات إرهاب شعبي”، ما يعني عادة إلقاء حجارة وسلوك غير منضبط تجاه المواطنين والقوات الإسرائيلية، بحسب ما ذكره الجيش.

ثلاثة من الذين تم إعتقالهم من مدينة قباطية في شمال الضفة الغربية، أحدهم من بلدة بيت فجار قرب بيت لحم، أما الأربعة الآخرين فهم من غور الأردن. وتم إعتقالهم في عملية مشتركة للجيش الإسرائيلي والشرطة وجهاز الأمن العام (الشاباك)، وفقا لما ذكره جهاز الشاباك.