أعلنت الشرطة عن عثورها مجموعة ضخمة من الأسحة المسروقة، بما في ذلك بنادق M16، وعن اعتقالها لستة أشخاص وكشفها عن عملية تجارة أسلحة كبيرة.

ويُشتبه بأن المشتبه بهم اقتحموا مخزن أسلحة في قاعدة عسكرية جنوبي البلاد في 26 مايو وقاموا بسرقة 33 بندقية M16. وتم العثور على 11 بندقية، بالإضافة إلى ثلاثة قطع أسلحة أخرى. وعثر رجال الشرطة على مجموعة من المخدرات غير الشرعية من ضمنها حبوب “اكستاسي”، وقاموا بمصادرة أوراق نقدية بقيمة مليون شيكل (285,000 دولار) وأربع مركبات، يُزعم أنها استخدمت في عمليه السرقة وتصل قيمتها إلى 400,000 شيكل (115,000 دولار).

ووصف مسؤولون المداهمة بأنها واحدة من أكبر العمليات التي نفذتها الشرطة في السنوات الأخيرة.

وقالت الشرطة في بيان له إن هذه “حادثة خطيرة تمت فيها سرقة عشرات الأسلحة من قاعدة عسكرية والتجارة بالأسلحة في شمال وجنود البلاد”.

اثنان من المشتبه بهم من سكان بئر السبع، أما البقية من شمال البلاد.

يوم الإثنين طلبت الشرطة من المحكمة تمديد إعتقال المشتبه بهم الستة.

في 28 مايو تم إبلاع الشرطة عن عملية الإقتحام والسرقة لقاعدة “سديه تيمان” العسكرية في النقب.

وأصبح متعاقدان كانا يقومان بأعمال طلاء قي القاعدة العسكرية المشتبه بهما الرئيسيين. مع استمرار التحقيق السري تم تحديد مشتبه بهم آخرين من شمال البلاد.

خلال التحقيق معهم قال المشتبه بهما إنهما خططا بعناية لتفاصيل عملية السرقة واكتسبا ثقة الجنود الذين كان من المفترض أن يقوموا بحراستهما خلال عملهم في القاعدة. وقام أحد الرجلين بكسر قفل المخزن ووضع الأسلحة في السيارة ووضع قفل جديد على الباب. ولم تتم ملاحظة السرقة إلا بعد يومين فقط.

في يوم السرقة، قام الإثنان ببيع 10 قطع أسلحة لمنظمات إجرامية في الجنوب، و18 قطعة لمجموعات إجرامية في الشمال. بعد أربعة أيام بيعت 5 قطع أسلحة أخرى في الشمال. وتم إخفاء الأسلحة داخل صندوق سيارة، والتقى المشترون والبائعون في محطة بنزين على الطريق رقم 6، حيث قاموا بتغيير مركباتهم. الدفع تم بعد بضعة أيام.

ويُشتبه بأن إثننين من المشتبه بهم قاموا بسرقة الأسلحة، أما الأربعة من شمال البلاد فهم متهمون بشرائها.