تم إعتقال 5 يهود إسرائيليين، من بينهم جندي وقاصران، بشبهة تنفيذهم أو تخطيطهم لهجمات ضد فلسطينيين، بحسب ما أعلنته الشرطة الأثنين، بعد أن قامت قاضية برفع أمر حظر النشر على القضية بشكل جزئي.

ويشتبه بإرتكاب القاصرين، 16 و17 عاما، “تجاوزات أمنية ضد فلسطينيين”، وفقا لبيان صادر عن الشرطة.

وتم إعتقال أحد المشتبه بهما في 5 أبريل، بينما اعتقل الثاني يوم الإثنين. ولم يُسمح بنشر هويتهما، على ما يبدو بسبب كونهما دون سن الرشد.

واعتقلت الشرطة أيضا اثنين من المشتبه بهم البالغين، والتي قالت بأنهما دانا شنيئور وبينحاس شندورفي، في 5 أبريل.

وتشتبه الشرطة بأن شنيئور قامت بإضرام النار في مركبة فلسطينية، وتآمرت لإرتكاب جريمة، بالإضافة إلى عضويتها في منظمة غير قانونية.

بحسب بيان الشرطة، يُشتبه بارتكاب شندورفي ل”مخالفات أمنية”، من دون الخوض في التفاصيل.

ومددت محكمة الصلح في بيتح تيكفا الإثنين إعتقال الخمسة لأسبوع واحد، حتى 18 أبريل.

وطلبت الشرطة تمديد فرض أمر حظر النشر على جميع تفاصيل المشتبه بهم، ولكن القاضية إيلانا دانييلي رفضت طلب الشرطة.

ولا يزال أمر حظر النشر مفروضا على تفاصيل أخرى في القضية.

في 5 أبريل، أعلنت الشرطة والشاباك عن اعتقال 3 يهود إسرائيليين بشبهة ضلوعهم في جرائم كراهية.

وتأتي هذه الإعتقالات وسط إجراءات مشددة تتخذها السلطات الإسرائيلية ضد التطرف اليهودي في أعقاب هجوم إحراق منزل فلسطيني على يد مشتبه بهم يهود من اليمين المتطرف.

وتم توجيه التهم ضد رجل وقاصر بتنفيذ الهجوم، الذي دفع السلطة إلى إتخاذ خطوات صارمة ضد المتطرفين اليهود، ولكن هوية المشتبه به البالغ – عميرام ين أوليئيل – لم يتم نشرها لعدة أشهر بعد ذلك.

ويتم إحتجاز عدد من المستوطنين الإسرائيليين من اليمين المتطرف، ومن بينهم مئير إتينغر، الذي يُشتبه بأنه تزعم خلية متطرفة، من دون توجيه تهم إليهم منذ الهجوم الدامي على منزل عائلة دوابشة في قرية دوما في يوليو 2015.

بموجب الإعتقال الإداري – وهو إجراء تتخذه السلطات الإسرائيلية عادة ضد أسرى أمنيين فلسطينيين – بالإمكان إعتقال شخص لمدة شتة أشهر من دون توجيه تهم له أو محاكمته. وبالإمكان تجديد الإعتقال إلى أجل غير مسمى كل ستة أشهر.

وتم رفض الإفراج عن إتينغر، على الرغم من عدم ربطه مباشرة بهجوم دوما، الذي راح ضحيته طفل رضيع فلسطيني ووالديه.

ويُشتبه أيضا بقيام متطرفين يهود بمهاجمة فلسطينيين وإحراق منازل وسيارات وتدنيس مساجد وكنائس في الضفة الغربية وإسرائيل.

في الشهر الماضي، تم إعتقال 5 فتيان يهود للإشتباه بتورطهم في الإعتداء على عربي في القدس وسرقة هاتفه المحول في ما وصفته الشرطة بأنه “حادث عنصري واضح”. وتطلب الإعتداء تقديم العلاج الطبي للضحية لتعرضه لإصابات طفيفة.

ومثل نتانئيل (19 عاما) وأربعة مشتبه بهم آخرين أمام محكمة الصلح القدس لطلب تمديد إعتقالهم. ولم يتم نشر أسماء أربعة من المشتبه بهم، على ما يبدو لأنهم دون سن الرشد.

في حادث منفصل، وجهت النيابة العامة تهما في الشهر الماضي لأربعة فتية يهود تبلغ أعمارهم 17 عاما بتهمة الإعتداء “بدوافع عنصرية” على رجلين عربيين في مدينة نتانيا.

وقالت وزيرة العدل في بيان لها في ذلك الوقت أن الأربعة اتهموا ب”إعتداء جسيم بدوافع عنصرية”.

وتصاعدت التوترات بين اليهود والعرب خلال موجة عنف متواصلة منذ ستة أشهر في إسرائيل والسلطة الفلسطينية. وقتل 29 إسرائيليا وأربعة مواطنين أجانب في هجمات فلسطينية منذ شهر أكتوبر.

وقُتل حوالي 190 فلسطينيا، حوالي الثلثين منهم خلال هجمات ضد إسرائيليين، والبقية في اشتباكات مع القوات الإسرائيلية، بحسب الجيش الإسرائيلي.