إعتقلت القوات الإسرائيلية الأحد 5 فلسطينيين للتحقيق معهم في منطقة مستوطنة عتنئيل وسط إستمرار البحث عن منفذ الهجوم الذي قام بطعن سيدة أمام ابنتها في منزلها في المستوطنة اليهودية.

بالإجمال، تم إعتقال 27 فلسطينيا خلال مداهمات في الضفة الغربية بشبهة ما وصفته إسرائيل بأنشطة متعلقة بالإرهاب. وتم أخذ المعتلقين لإستجوابهم من قبل قوات الأمن.

ولم يتضح إذا كان الخمسة الذين تم إعتقالهم على صلة بالهجوم الأحد الذي قُتلت فيه دفنا مئير (39 عاما) بعد تعرضها للطعن في منزلها.

مع وجود ثلاثة من أولادها في المنزل، صارعت مئير منفذ الهجوم قبل أن يقوم بطعنها ويلوذ بالفرار.

وذكرت تقارير إعلامية بأن ابنة الضحية القاصر كانت شاهدة على الهجوم وقامت بوصف منفذ الهجوم للسلطات.

وانطلقت جنازة الضحية وهي أم لستةأطفال، إثنان منهم بالتبني، صباح الإثنين، منطلقة من عتنئيل بإتجاه مقبرة هار همنوحوت في القدس، حيث سيتم دفنها في الساعة 11 صباحا.

في الصباح الذي تلا الهجوم، لا يزال المحققون يحاولون معرفة كيف نجح منفذ الهجوم بدخول المستوطنة. بعد قتل مئير، نجح قاتلها بالفرار، والتقطت كاميرات المراقبة هروبه. مع ذلك، لا توجد أدلة تشير إلى إقتحامه للمستوطنة، ما يزيد من إحتمال نظرية أنه كان يعمل في المستوطنة، على الأرجح في أعمال البناء.

ونجح مقتفو الأثر في تتبع مسار هروبه، ولكن لم يتم العثور على أدلة لدخوله المستوطنة، ما يشير إلى أنه قد دخل من خلال البوابة الأمامية للمستوطنة.

كإجراء وقائي، تم منع جميع الفلسطينيين من دخول المستوطنات في المنطقة الإثنين.

وتركزت عمليات البحث في القرى الفلسطينية القريبة من عتنئيل وخاصة في قرية خربة كرمة، حيث تعتقد السلطات الإسرائيلية بأن منفذ الهجوم قد يكون مختبأ هناك.

ساهم في هذا التقرير طاقم تايمز أوف إسرائيل.