نجحت أجهزة الأمن الإسرائيلية بتفكيك خلية فلسطينية يُشتبه بأن أعضاءها قاموا بصنع قنابل أنبوبية وإستخدامها في عدة هجمات في شمال الضفة الغربية، وفقا لما أعلنه ضابط في الجيش الإسرائيلي الثلاثاء.

في الشهر الماضي، إعتقل الجيش مجموعة تضم أربعة رجال فلسطينيين قاموا بصنع وإستخدام قنابل أنبوبية في هجمات ضد جنود إسرائيليين في منطقة طولكرم.

خلال التحقيق معهم، كشف المشتبه بهم الأربعة عن مصدر العبوات الناسفة محلية الصنع التي استخدموها: تاجر ألعاب نارية غير قانوني.

بحسب الضابط في الجيش الإسرائيلي، الذي تحدث شريطة عد الكشف عن اسمه، قادت شهادات المشتبه بهم أجهزة الأمن إلى رجل فلسطيني خامس في منطقة طولكرم كان يبيع كميات كبيرة من الألعاب النارية وهو على دراية بأنها كانت تُستخدم لتنفيذ هجمات، “وليس لغرض بريء”.

وقام الجيش بمداهمة المبنى الذي كان تاجر الألعاب النارية يبيع بضاعته منه الخميس، وعثر على 10 صناديق من الألعاب النارية، وفقا للضابط.

ويُحظر حيازة ألعاب نارية في الضفة الغربية. ويحقق الجيش الآن في كيفية حصول التاجر على البضاعة.

بحسب الضابط، إستخدم المشتبه بهم الأربعة المواد المتفجرة داخل الألعاب النارية لصناعة قنابل أنبوبية “تقليدية”.

وقال إنهم “صنعوا القنابل مع كميات كبيرة جدا من المواد المفتجرة من الألعاب النارية، من خلال حشوها في أنابيب وإغلاقها من الجانبين مع أغطية محكمة الإغلاق”.

في الأسابيع التي سبقت الإعتقال، يُشتبه بأن الفلسطينيين الأربعة إستخدموا القنابل الأنبوبية لمهاجمة مواقع عسكرية في شمال الضفة الغربية، وليس في هجمات ضد مدنيين، بحسب المسؤول العسكري.

ولم يصب جنود بجروح خطيرة في هذه الهجمات، لكن هذا النوع من القنابل الأنبوبية تسبب في الماضي بإصابات خطيرة وحتى بالموت.

في العام الماضي، أصيب ضابط إسرائيلي بجروح خطيرة في هجوم بقنبلة أنبوبية نفذته مجموعة ضمت خمسة رجال فلسطينيين.

الضابط قال إن المشتبه بهم الأربعة في منطقة طولكرم لم يتلقوا تدريبا في تنظيم متطرف، لكن لديهم بعد الصلات بإحدى هذه المجموعات.

وأضاف: “لكن لا يمكنني قول أي واحدة منها لأن التحقيق ما زال جاريا”.

خلال التحقيق معهم، قال المشتبه بهم إن مزيجا من الدوافع القومية والشعور العام بالإحباط من الوضع في الضفة الغربية تقف وراء هجماتهم، بحسب الضابط.

المشبت بهه، الذين تتراوح أعمارهم بين 17-24 عاما، من سكان مدينة طولكرم ومخيم نور الشمس، وفقا للضابط.