إعتقلت القوات الإسرائيلية هذا الأسبوع أربعة فتية فلسطينيين في الضفة الغربية بتهمة إلقاء الزجاجات الحارقة وصنع أسلحة.

يوم الإثنين، ألقت قوات الجيش والشرطة الإسرائيلية القبض على قاصرين إثنين في الضفة الغربية من بلدة بيت فجار بتهمة إلقاء حجارة وزجاجات حارقة مؤخرا بالقرب من مستوطنة ميغدال عوز، بحسب ما ذكرته المتحدثة بإسم الشرطة لوبا سمري.

خلال التحقيق معهما، بحسب الشرطة، إعترف الإثنان بالإنتماء إلى خلية صنع أسلحة غير قانونية في قريتهما.

فجر الثلاثاء عادت القوات الإسرائيلية إلى بيت فجار واعتقلت قاصرين اثنين آخرين على صلة بالعملية.

وتمت مصادرة ذخيرة وقطع سلاح متنوعة خلال المداهمة.

وقالت الشرطة إن التحقيق مع القاصرين الأربعة مستمر. ولم يتم الكشف عن هوياتهم.

منذ إندلاع موجة من الهجمات ضد إسرائيليين قبل نحو عام في شهر أكتوبر 2015، نفذت قوات الأمن الإسرائيلية إعتقالات ليلية لفلسطينيين في الضفة الغربية بتهم حيازة سلاح والضلوع في تهريب أسلحة.

هذا العام فقط، قام الجيش الإسرائيلي بإغلاق حوالي 40 ورشة قامت بتصنيع أسلحة كتلك التي تم إستخدامها في الهجوم على “سارونا ماركت” في تل أبيب في شهر يونيو، والتي أصبحت منتشرة في الضفة الغربية خلال موجة العنف الحالية.

وتم تنفيذ مداهمات منفصلة في الضفة الغربية ليلة الثلاثاء، إعتقل الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام (الشاباك) خلالها 10 فلسطينيين مطلوبين في إسرائيل، وفقا للجيش.

وجاء في بيان للجيش الإسرائيلي أنه تم إعتقال خمسة من المشتبه بهم بتهم عنف وإخلال بالنظام العام، في حين تم إعتقال الخمسة الآخرين للإشتباه بإنتمائهم إلى فصائل فلسطينية مختلفة، من ضمنها “حماس”.

ساهم في هذا التقرير جوداه آري غروس.