تم اعتقال نحو 20 مصليا يهوديا، من بينهم قاصرين، فجر الأحد عندما حاولوا الوصول إلى قبر يوسف في مدينة نابلس في الضفة الغربية، بحسب بيان صادر عن الجيش الإسرائيلي.

ويُحظر على الإسرائيليين دخول نابلس التي تقع في المنطقة A في الضفة الغربية، الخاضعة لسيادة السلطة الفلسطينية، من دون تصريح مسبق من السلطات الإسرائيلية.

بحسب منظمة اليمين “هونينو”، التي تمثل المشتبه بهم، تمكن أربعة منهم من الوصول إلى القبر حيث اعتقلتهم قوى الأمن الفلسطينية قبل تسليمهم للجيش الإسرائيلي.

وتم اعتراض طريق بقية أفراد المجموعة خلال توجههم إلى نابلس من قبل القوات الإسرائيلية. واقتيد جميع المشتبهين إلى محطة للشرطة الإسرائيلية في مستوطنة أريئيل.

وجاء في بيان للجيش “في وقت مبكر من الصباح، تلقى الجيش الإسرائيلي بلاغات عن دخول 20 شابا يهوديا إلى قبر يوسف في نابلس من دون تنسيق ذلك بداية مع قوى الأمن”.

وتم اعتقال المشتبه بهم الشبان والقاصرين واقتيادهم للتحقيق معهم بشبهة إنتهاك أمر قانوني ودخول منطقة مغلقة من دون تصريح مع تعريض حياتهم وحياة قوى الأمن للخطر.

وقال الجيش الإسرائيلي “بعد التحقيق، سيمثل المشتبه بهم أمام محكمة الصلح في بيتح تيكفا لجلسة استماع”.

وزعمت “هونيو”، وهي مجموعة قانونية تختص في تمثيل عناصر من اليمين، من ضمنهم متطرفون، إن  الأربعة الذين قبضت عليهم قوى الأمن الفلسطينية تعرضوا للضرب.

بحسب البيان الصادر عن “هونينو”، تم رفض منح أحد الذين تعرضوا للضرب علاجا طبيا.

ويُعتبر قبر يوسف مقدسا لليهود والمسيحيين والمسلمين، وغالبا ما شكل بؤرة توتر لعنف طائفي.

ويسمح للمصلين اليهود بزيارة الموقع مرة واحدة في الشهر فقط تحت حراسة مسلحة. خلال هذه الزيارات، تتعرض القوات الإسرائيلية بشكل روتيني للرشق بالحجارة، وفي بعض الحالات تعرضت لإطلاق النار.

في عام 2011، قُتل رجل إسرائيلي عندما قامت الشرطة الفلسطينية بفتح النار على مركبات إسرائيلية حاولت الوصول إلى المكان من دون تنسيق مسبق.