اعتقلت الشرطة الإسرائيلية الأربعاء 13 شخصا، من بينهم ضابط رفيع سابق في الجيش الإسرائيلي، في أعقاب تحقيق استمر لأشهر طويلة في قضية “فساد عميق” في صناعات الفضاء الإسرائيلية، وفقا لما أعلنته الشرطة الإسرائيلية.

ويُشتبه بتورط الأشخاص الذين تم اعتقالهم في سلسلة واسعة من تهم الفساد، من ضمنها الإحتيال وغسل الأموال.

المشتبه بهم هم موظفون في صناعات الفضاء الإسرائيلية أو من شركات خاصة تزود الشركة أو تقوم الشركة بتزويدها، وكذك ضابط رفيع سابق في الجيش الإسرائيلي، الذي قالت الشرطة إنه “شخصية معروفة جدا في المؤسسة الدفاعية”.

وتم “توقيف” عدد آخر من الأشخاص “للتحقيق” معهم، ولكن لم يتم إعتقالهم بشكل رسمي، وفقا للشرطة.

صباح الأربعاء، داهمت الشرطة أيضا منازل المشتبه بهم وشركاتهم ومكاتب صناعات الفضاء الإسرائيلية.

وقالت الشرطة في بيان لها “هذا تحقيق متشعب، على نطاق واسع، ويشمل عددا من الفضائح الفرعية، ويثير الشبهات بشأن مجموعة من تهم الفساد والإحتيال الخطير وغسل الأموال والسرقة من قبل مسؤولين حكوميين وممارسات تجارية غير شرعية وخيانة الأمانة العامة”.

ولم يصدر من صناعات الفصاء الإسرائيلية رد فوري على طلب من تايمز أوف إسرائيل للحصول على تعليق حول هذه التهم.

وتم إجراء “التحقيق السري” من قبل وحدة “لاهف 433” لمكافحة الفساد، بالتعاون مع محققين من سلطة الضرائب ومدير الأمن في وزارة الدفاع، وهي وحدة تحقيق داخلية في وزارة الدفاع.

ويشارك في التحقيق أيضا قسم الجرائم المالية في مكتب النائب العام، وفقا للشرطة.

وقالت الشرطة في بيانها إن “التحقيق السري في هذه القضية أظهر حتى الآن ممارسات تجارية جنائية منهجية وشبهات بفساد عميق، وهو أمر شائع كما يبدو في صناعات الفضاء الإسرائيلية”.

من بين المتورطين في هذه الأنشطة الجنائية أعضاء في مجلس الإدارة ومدراء وموظفين صغار وكذلك “أولئك الذين من المفترض أن يكونوا حراسا ومستشارين”.

وتم إعتقال عدد من الأشخاص ومن المتوقع أن يمثلوا أمام قاض في ريشون لتسيون الأربعاء للنظر في طلب تمديد إعتقالهم، وفقا للشرطة.