عثر عناصر من حرس الحدود الأربعاء على 120 فلسطينيا يختبؤن في حفرة عندما كانوا يستعدون للتسلل إلى إسرائيل من خلال حواجز أمنية.

بعد تلقيهم إنذارا بأن فلسطينيين يخططون لإختراق الجدار الفاصل بالقرب من مستوطنة “أورانيت”، شمال الضفة الغربية، قامت شرطة حرس الحدود بتمشيط المنطقة برفقة قوات من الجيش الإسرائيلي وأوقفت المشتبه بهم قبل نجاحهم في العبور.

وتم إحتجاز الفلسطينيين للتحقيق معهم وتبين أن لبعضهم سجل في جرائم جنائية أمنية، بحسب الشرطة.

وقالت الرقيب ميتال كونيف، قائدة الوحدة التي عثرت على الفلسطينيين، أنه بعد شهر رمضان، تتوقع قوات الأمن إزديادا في عدد الفلسطينيين الذين يحاولون دخول إسرائيل بصروة غير شرعية بحثا عن عمل.

وقالت، “عندما تنتهي الإحتفالات، نجهز القوات لاحتمال من هذا القبيل، لأن معظمهم [الفلسطينيون] يرغبون بالإنضمام إلى قوة العمل داخل إسرائيل. نحن نولي أهمية قصوى للحملة ضد الأجانب غير الشرعيين، حيث أننا ندرك أن هذه الجريمة تشمل مخاطر جنائية وأمنية”.

في بيان لها، قالت شرطة حرس الحدود أن الدخول الغير شرعي للفلسطينيين إلى دخل إسرائيل يحمل معه مخاطر أمنية أساسية.

وجاء في البيان أن “الشرطة الإسرائيلية والجيش الإسرائيلي يعملان معا بحانب الجدار الأمني وخط التماس [مع الضفة الغربية] لمنع دخول أجانب غير شرعيين الذين يقومون بالعبور إلى داخل الأراضي الإسرائيلية من دون تفتيش أمني”، وتابع البيان أن “الحوادث الأمنية الأخيرة التي تورط فيها أجانب غير شرعيين في الإرهاب هي مثال على أهمية هذه الأنشطة”.

في الأسبوع الماضي، قامت فتاة فلسطينية بطعن جندي إسرائيلي خارج مستوطنة “ناحلييل” في الضفة الغربية. وأُصيب الجندي (20 عاما)، بجراح متوسطة بعد طعنه في ظهره.

وشهدت القدس والضفة الغربية مؤخرا موجة من الهجمات الفلسطينية ضد إسرائيليين. وقُتل رجلان في حادثي إطلاق نار منفصلين في الضفة الغربية، وأُصيب شخصان في هجومي طعن، من بينهما عنصر في الشرطة العسكرية تعرضت لإصابة خطيرة بعد طعنها في عنقها على يد إمرأة فلسطينية.

على الرغم من أن عشرات الآلاف من الفلسطنيين يملكون تصاريح تسمح لهم بالدخول إلى إسرائيل بشكل يومي للعمل، يحاول آلاف آخرون الدخول إليها بطريقة غير شرعية بحثا عن عمل.