إعتقل جنود إسرائيليون شابا فلسطينيا حاول طعن عناصر من شرطة حرس الحدود قبل نحو شهر خلال مداهمة لفندق في رام الله ليلة الإثنين.

خلال العملية، التي تم تنفيذها بالتنسيق مع جهاز الشاباك، اعتقلت القوات باسل منير محمد أبو علي من فندق كان يختبئ فيه، وتم تحويله للشاباك للتحقيق معه.

في 30 أكتوبر، هاجم أبو علي وشخص آخر معه يُدعى باسم فارس إبراهيم النعسان قوات إسرائيلية عند مفرق تبواح في الضفة الغربية، بحسب إسرائيل.

وحاول الرجلان طعن إحدى عناصر شرطة حرس الحدود وشريك لها بينما كانا يقومان بتفتيش مركبات في المفرق. بحسب بيان صادر عن الشرطة، وصل المهاجمان إلى تقاطع الطرق على دراجة نارية، ترجلا عنها وتقدما نحو الشرطيين وهما يحملان سكينين.

عند رؤيتها للرجلين، قامت الشرطية بفتح النار، ما أسفر عن مقتل النعسان وإصابة أبو علي الذي تم نقله في سيارة تابعة للهلال الأحمر الفلسطيني لتلقي العلاج في رام الله وهو يعاني من جروح خطيرة.

ولم يصب عناصر من شرطة حرس الحدود في محاولة الهجوم.

في وقت سابق من هذا الأسبوع، في قرية المغاير، القريبة من رام الله، قام الجيش الإسرائيلي بأخذ قياسات لمنزل النعسان تحضيرا لهدمه لدوره في الهجوم.

وتنتقد مجموعات غير حكومية إجراء هدم منازل منفذي هجمات فلسطينيين، ولكن مسؤولين حكوميين إسرائيليين يدافعون عن إستخدامه كرادع لتنفيذ هجمات في المستقبل.

فيما يقول منتقدو الإجراء إنه بالإضافة إلى كونه عقابا جماعيا، قد يحفز هدم المنازل أفراد أسر منفذي الهجمات على تنفيذ هجمات بأنفسهم.