ألقي القبض على ناشط حماس والذي تم إطلاق سراحه ضمن صفقة غلعاد شاليط عام 2011 لإطلاقه النار على باروخ مزراحي وقتله بالقرب من الخليل ليلة عيد الفصح، وفقا لما أعلن الشاباك يوم الإثنين، بعد رفع أمر حظر النشر عن القضية.

وقرر المجلس الوزاري أنه سيتم هدم منزل المشتبه به، بإنتظار موافقة المحكمة العليا، وفقا لما قاله مسؤول دبلوماسي يوم الإثنين. وتم إعتقال إبن المشتبه به أيضا، ووُجهت التهم للإثنين يوم الإثنين.

وتم إعتقال زياد عوض وابنه عز الدين زياد عوض في 7 مايو على أيدي وحدة مكافحة الإرهاب الخاصة في الشرطة الإسرائيلية بالتنسيق مع الشاباك بتهمة إطلاق النار في 14 أبريل على مزراحي، 47 عاما، وهو والد لخمسة أطفال. عواد الأب متهم بتنفيذ عملية إطلاق النار، في حين أن ابنه متهم بمساعدته في التخطيط للعملية وتنسيق الهروب.

وقام عوض الإبن، 18 عاما، بتسليم بندقية الكلاشنيكوف التي استُخدمت في قتل مزراحي خلال التحقيق، وقام بتقديم معلومات تورط والده في عملية إطلاق النار، وفقا لبيان صادر عن الشاباك.

المشتبه بهما من سكان قرية “إذنا”، وأثناء التحقيق اعترفا أن زياد عوض الأب قام بشراء دراجة نارية وسلاح كلاشنيكوف واستكشاف الموقع قبل أسبوع من الهجوم. وقيل أنه تصرف بغرابة سواء قبل العملية وبعدها مباشرة.

زياد عوض وابنه غز الدين زياد عوض (Shin Bet/Courtesy)

زياد عوض وابنه غز الدين زياد عوض (Shin Bet/Courtesy)

وقال الشاباك أن الدافع وراء إطلاق النار كان دينيا، حيث قال عوض لإبنه أنه “حسب الإسلام، فإن كل من يقتل يهوديا يذهب إلى الجنة”.

وأفرج عن عوض، الذي قضى 12 عاما في السجون الإسرائيلية بتهمة قتل متعاونين فلسطينيين مع إسرائيل، عما 2011 ضمن صفقة شاليط قبل إستكمال محكوميته.

وكان مزراحي، وهو ضابط كبير في الشرطة، قد قُتل بينما كان يقود سيارته إلى الخليل للاحتفال بعطلة عيد الفصح مع عائلة زوجته. وأصيبت زوجته الحامل، هداس، بجراح متوسطة في الهجوم.

وقالت هداس مزراحي لموقع “واينت” أنه خلال قيادته للسيارة، رأى زوجها الإرهابي وصرخ، “إنهم يطلقون النار، إنهم يطلقون النار، هناك إرهابي.” بعد أن أطلقت النار على زوجها، استولت هي على عجلة القيادة، وقادت السيارة بعيدا عن الأنظار، وأبلغت السلطات بالحادث.

وقالت هداس، التي أطلق عليها الرصاص مرتين وكسرت أحد ضلوعها، “قمت بتغطية دمي بقطعة قماش،” وأضافت، “لقد رأيت أن باروخ كان ميتا. عندما وصل الجنود قلت لهم، ’ضعوا لي ضمادة وخذوا الأطفال إلى المركبة العسكرية، حتى لا يروا والدهم ممددا [هناك] ميتا.”