تم اعتقال فلسطينيين على صلة بتفجير 4 قنابل أنبوبية أسفرت عن إصابة ضابط في الجيش الإسرائيلي بجراح خطيرة في الأسبوع الماضي، بحسب ما كشف جهاز الأمن العام (الشاباك) الأحد.

ووقع الهجوم ليلة الثلاثاء في 10 مايو خارج قرية حزمة شمال القدس. وعثر الجنود على 5 قنابل أنبوبية أخرى في المنطقة بعد الإنفجار.

وأضاف الشاباك أن التحقيق في الهجوم شهد “تطورا حقيقيا”، لكن من دون الخوض في التفاصيل.

وتم فرض حظر نشر على تفاصيل التحقيق.

الضابط الذي أصيب في انفجار القنابل الأنبوبية يُدعى ساهر روديتي، وتشهد حالته تحسنا مستمرا، بحسب متحدث بإسم مستشفى “هداسا” في القدس الأحد.

وجاء في البيان أن روديتي بوعيه الكاملة وعلى تواصل مع والديه، لكن إصاباته جعلته غير قادر على الكلام.

وتم نقله للمستشفى ليلة الأربعاء وهو يعاني من إصابة خطيرة للغاية وخضع لعدد من العمليات الجراحية.

وقام وزير الدفاع موشيه يعالون بزيارة الجندي المصاب في وقت سابق الأحد، وقال إن طريق روديتي للإمتثال للشفاء لا تزال طويلة.

وقال في بيان له، “زيارتي للضابط وأسرته، الذين أظهروا ثباتا روحيا حقيقيا، كانت مثيرة للمشاعر”.