تم إعتقال مساعد للمسؤول الفلسطيني صائب عريقات مؤخرا بشبهة التجسس لصالح إسرائيل، بحسب ما ذكرته وسائل إعلام فلسطينية السبت.

وذكرت التقارير أن الرجل الذي لم يتم ذكر إسمه عمل لدى عريقات لمدة 20 عاما. وتم إعتقاله في وقت سابق من هذا الشهر كما ورد واعترف بالتهم، وتحتجزه في الوقت الحالي أجهزة الأمن الفلسطينية.

وذكرت القناة العاشرة الإسرائيلية بأن عريقات أكد إعتقال الرجل.

ويُعتبر عريقات، كبير المفاوضين الفلسطينيين، من أكثر المساعدين المقربين لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس وخليفة عباس المفضل بعد نهاية ولايته، وأظهر ولاءلا يتزعزع للقائد الفلسطيني.

في أواخر العام الماضي، قام عباس بتعيين عريقات (60 عاما) في منصب الأمين العام لمنظمة التحرير الفلسطينية، وهو المنصب نفسه الذي إستخدمه عباس مرة كنقطة إنطلاق له ليصبح المرشح الرئيسي في الإنتخابات الرئاسية التي تلت وفاة ياسر عرفات في نوفمبر 2004.

ولكن في فتح يُنظر إلى عريقات كدخيل، وتشير إستطلاعات الرأي إلى أنه لن يحقق النجاح المطلوب في الإنتخابات لرئاسة السلطة الفلسطينية.