قالت جماعات الناشطين اليساريين “كسر الصمت” و”السلام الآن” إن قوات الجيش الإسرائيلي إعتقلت قائدي منظماتهم ونشطاء آخرين يوم الجمعة عندما وصلوا إلى موقع متسبيه يئير في جنوب الضفة الغربية للقيام بجولة في المنطقة.

وقالت المجموعة أنه تم إلقاء القبض على أفنير غفارياهو، رئيس منظمة كسر الصمت، ورئيس الإعلام فيها آيا شاتس، بعد أن أخبرتها القوات أن المنطقة الواقعة جنوب مدينة الخليل مباشرة قد أُعلن أنها منطقة عسكرية مغلقة.

وقال متحدث بإسم شرطة الحدود إنهم احتجزوا لانتهاكهم الأمر العسكري. بحلول ظهر يوم الجمعة، كانوا ما زالوا محتجزين.

كما تم اعتقال المحامي مايكل سفارد، بحسب منظمة “السلام الآن”.

وكان النشطاء يزورون متسبيه يئير بعد أن تعرض خمسة نشطاء يساريين للاعتداء على أيدي مجموعة تضم حوالي 15 مستوطناً يهودياً بالقرب من الموقع غير الشرعي يوم السبت الماضي.

إخلاء ناشط يساري مصاب على يد ناشط آخر وجندي من لبجيش الإسرائيلي بعد تعرضه لهجوم من قبل مستوطنين بالقرب من مستوطنة الضفة الغربية متسبيه يئير ، 25 أغسطس / آب 2108. (B’Tselem)

ووفقا لما نشرته صفحة تعايش على فيسبوك، وهي منظمة حقوق يهودية عربية ينتمي إليها النشطاء، تم نقل خمسة من أعضائها إلى المستشفى بعد تعرضهم للهجوم بالعصي والحجارة. قالت الشرطة انها تحقق في الحادث.

واتهم عضو ميرتس في الكنيست موسي راز، الذي شارك في جولة الجمعة مع نحو 120 ناشطا، الجيش “بتلقي أوامر من المستوطنين ومجرمي الأراضي الذين يجلسون في الموقع بشكل غير قانوني … لا يستطيع جيش الدفاع التصرف وفقًا لرغباته”، قال لصحيفة معاريف.

“في هذه اللحظة، يتم اعتقال أعضائنا”، قالت منظمة سلام الآن للصحفيين، “لأنهم قادوا جولة بالقرب من موقع متسبيه يئير، حيث هاجم البلطجية بعنف نشطاء السلام يوم السبت الماضي”.

“السلام الآن” هي منظمة مراقبة الاستيطان. “كسر الصمت”، التي تنشر شهادات الجنود الإسرائيليين السابقين الذين يبلغون عن انتهاكات مزعومة لحقوق الإنسان من قبل الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية وقطاع غزة، أثارت غضب المسؤولين الإسرائيليين وواجه انتقادات من أولئك الذين يشككون في صحة شهاداتها المجهولة في الغالب.

يوم السبت الماضي، قالت الشرطة إنها تلقت مكالمة من قوات الجيش الإسرائيلي في المنطقة تفيد بأن أعضاء من المنظمة غير الحكومية وصلوا إلى متسبيه يئير للتصوير وتمت مهاجمتهم من قبل مجموعة من الشبان المقنعين من المستوطنة.

ويزعم أن النشطاء قاموا بتوثيق البناء غير القانوني في موقع قريب. غالبا ما كان أعضاء المنظمة يصطحبون مزارعين فلسطينيين في المنطقة يدعون أن الوصول إلى أراضيهم غالبا ما يتم حظره من قبل المستوطنين.

الأسبوع الماضي، أزال الجيش الإسرائيلي من الخدمة العسكرية جندي احتياطي تم تصويره وهو يضرب عضوًا من منظمة تعايش قبل عدة أيام في منطقة تلال الخليل، بالقرب من مستوطنة بني حيفر.