أعلن الجيش الإسرائيلي أن جنودا من فيلق الإستخبارات القتالي اعتقلوا شخصا اعتزم إلقاء زجاجة حارقة فجر الثلاثاء، بعد إقترابه من طريق سريع في الضفة الغربية.

وتم رصد المشتبه به الفلسطيني ورفيقيه من قبل جنود من خلال كاميرا مراقبة بالقرب من بلدة الخضر، القريبة من بيت لحم.

في فيديو للحادثة يظهر اثنان من المشتبه بهم وهم يقتربون من الطريق السريع رقم 60، في حين بقي الثالث من الخلف.

مع إقترابهما من الجدار القريب من الطريق السريع، قامت مجموعة تضم 4 جنود من كتيبة “نيتسان” التابعة لفيلق جمع المعلومات الإستخباراتية القتالي، الذين كانوا متمركزين في مكان قريب لإحباط هذا النوع من الهجمات، بالوصول إلى المكان.

ونجح الجنود في إعتقال أحد المشتبهين وتسلميه للشرطة، في حين نجح الآخران بالفرار، بحسب الجيش.

في أماكن أخرى في الضفة الغربية، عثر جنود إسرائيليون على مخازن أسلحة وقاموا بمصادرة “آلاف الشواقل” التي قال الجيش إنها كانت ستُستخدم لتمويل أنشطة معادية لإسرائيل.

في أعقاب بلاغ عن صفقة أسلحة في حي جبل جوهر في مدينة الخليل، قام الجيش الإسرائيلي بتمشيط المنطقة وعثر على بندقية قنص وذخيرة ومخازن ذخيرة مخبأة تحت أصيص خارج منزل في الحي، وفقا للجيش.

وعثر الجنود أيضا على بندقيتين ومسدس في مدينة نابلس شمال الضفة الغربية وقاموا بمصادرة الأسلحة، بحسب الجيش الإسرائيلي.

القوات الإسرائيلية صادرت أيضا أموالا يُزعم بأنها كانت ستُستخدم لتمويل أنشطة ضد إسرائيل في بلدة إذنا، خارج الخليل، وفي نعلين وفي خربتا وقبية، شمال موديعين.

وتم تسليم الأموال والأسلحة لجهاز الأمن العامة (الشاباك) لمزيد من التحقيق.

كذلك تم إعتقال 10 فلسطينيين من أنحاء متفرقة في الضفة الغربية صباح الثلاثاء. تم القبض على 6 منهم لإلقائهم الحجارة والمشاركة في احتجاجات عنيفة، في حين تم إعتقال الأربعة الآخرين لإنتمائهم لحركة “حماس”، بحسب ما قاله الجيش.