بعد تبادل قصير لإطلاق النار، تم إعتقال ناشطين فلسطينيين الأحد بعد أن قام الجيش الإسرائيلي بتطويق منزل في مدينة جنين في الضفة الغربية.

وقال الجيش أنه قام بمصادرة سلاح “إم-16” تم العثور عليه في المنزل، إلى جانب مواد متفجرة.

وقامت وحدة “دوفديفان” التابعة للجيش الإسرائيلي بالمداهمة التي إنتهت من دون إصابات في الجانبين، بحسب الجيش.

ولكن وسائل إعلام إسرائيلية تحدثت عن إصابة 4 فلسطينيين، وتعرض إثنين آخرين لضيق التنفس بعد إستنشاقهما لغاز مسيل للدموع.

وذكرت وكالة “معا” الإخبارية الفلسطينية أن 27 شخصا أُصيبوا جراء تعرضهم للرصاص المطاطي وإستنشاق الغاز المسيل للدموع، وتحدثت أيضا عن إعتقال 3 أشخاص في العملية.

ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن تقارير فلسطينية أن الجيش لم يعتقل المطلوب من حماس الذي قام الجنود الإسرائيليون بتطويق منزله. ويُدعى الناشط قيس السعدي.

وقال الجيش أنه خلال العملية، إعتقدت القوات الإسرائيلية أن مشتبه به مسلح يتحصن داخل المنزل. “نتيجة للإجراءات التي تم إتخاذها في هذا الإطار، إندلعت نار في المبنى”، بحسب ما ذكر الجيش في بيانه، من دون الخوض في التفاصيل. وتم إخماد النار بعد ذلك بوقت قصير.

وأعلن الجيش عن وجود “تقارير عن إطلاق نار” في موقع المداهمة، و”تم إلقاء متفجرات على القوات”.

وذكرت وسائل إعلام عربية أن الجيش قام بإطلاق صاروخ مضاد للدبابات على المنزل، ما أدى إلى إشتعال النيران.

وجاءت هذه الإعتقالات وسط تصعيد في أحداث العنف في الضفة الغربية والقدس. ليلة السبت، قُتل رجلان يهوديان – وهما نحاميا لافي (41 عاما) وأهرون بينيت (22 عاما) – بعد تعرضهما للطعن في البلدة القديمة في القدس، وأُصيبت سيدة وطفل رضيع بجروح. في حادث منفصل أُصيب فتى إسرائيلي (15 عاما) بجروح متوسطة بعد تعرضه للطعن في البلدة القديمة. ويأتي هذان الهجومان بعد يومين من مقتل إيتام ونعمة هينكين بعد إطلاق النار على مركبتهما في الضفة الغربية. ولم يُصب إطفال الزوجين الأربعة، الذين جلسوا في المقعد الخلفي للسيارة، في الهجوم.

ساهم في هذا التقرير جودا أري غروس.