تم إعتقال فتى (16 عاما) من قرية في الجليل مساء الجمعة للإشتباه بطعنه لشرطي حرس حدود في وقت سابق من المساء في نهاريا.

واعترف الفتى بفعلته، ولكنه قال في إعترافه بأن نقاشا دار بينه وبين الشرطي قبل قيامه بطعنه.

في المستشفى،قال شرطي حرس الحدود، الذي وُصفت جراحه الآن بالطفيفة، بأن الفتى هاجمه من الوراء وقام بطعنه، وهي رواية تتناقض مع نسخة الفتى في سرد الأحداث.

وما زالت الشرطة تحقق فيما إذا كان الهجوم جنائيا أو ذات طابع قومي.

وفر منفذ الهجوم من موقع الهجوم المتاخم لمحطة الحافلات المركزية في المدينة، وتم إعتقاله على يد قوات الامن بعد حوالي ساعتين من وقوع الهجوم.

وذكرت القناة الثانية أن الشرطي (37 عاما) طُعن مرتين في الظهر، وبأن قوات الأمن قامت بنشر حواجز في المنطقة في محاولة للإمساك بمنفذ الهجوم.

يوم الجمعة أيضا، طوقت قوات تابعة للجيش الإسرائيلي قرية في منطقة الخليل بالضفة الغربية، حيث وقع في وقت سابق من اليوم هجوم دهس أسفر عن إصابة 6 جنود، وفقا لما قاله مصدر في القدس.

وتأتي هذه الخطوة في أعقاب قرار للحكومة ليلة الخميس بالسماح للمؤسسة الدفاعية بتطويق بلدات كاملة من اجل تنفيذ عمليات بحث، بحسب ما ذكرته إذاعة الجيش.

واشتبكت القوات الإسرائيلية أيضا مع محتجين فلسطينيين في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة، كما ذكرت القناة الثانية.

وتحدثت تقارير عن إضطرابات كبيرة في عدد من المناطق بالضفة الغربية، مع قيام قوات الأمن الإسرائيلية بنشر قوات في مواقع الإضطرابات. وقالت تقارير فلسطينية أن 43 متظاهرا على الأقل أُصيبوا جراء تعرضهم لإطلاق نار بيد قوات الجيش الإسرائيلي خلال المواجهات.
وقال الهلال الاحمر الفلسطيني إنه في الضفة الغربية أُصيب 16 شخصا من ذخيرة حية، بينما أُصيب شخصان آخران من رصاص مطاطي، وفقا للقناة الثانية.

في قطاع غزة، أُصيب 5 فلسطينيين على الأقل في مواجهات مع الجيش الإسرائيلي، بحسب ما نقلته وكالة “معا” الإخبارية الفلسطينية. في مدينة خان يونس، جنوبي القطاع، شارك المئات من الفلسطينيين في تظاهرة طالبوا فيها إسرائيل بأعادة جثث منفذي هجمات لا تزال محتجزة لديها.

في وقت سابق الجمعة، تظاهر فلسطينيون خارج سجن “عوفر”، بالقرب من مدينة رام الله بالضفة الغربية.