تم القبض ليلة الإثنين على قاصر فلسطيني، الذي وبحسب الشبهات قام بطعن دفنا مئير في مستوطنة عتنئيل في الضفة الغربية مساء الأحد، بحسب ما أعلنته أجهزة الأمن.

المشتبه به، الذي ورد بأنه يُدعى مراد بدر عبد الله عدياس (16 عاما)، اعتُقل في أعقاب “جهود عملياتية وإستخباراتية كثيفة” قام بها الجيش الإسرائيلي وجهاز الشاباك في قرية بالقرب من عتنئيل، حيث كان يختبئ، وتم أخذه للتحقيق معه، بحسب ما ذكر الجيش الإسرائيلي صباح الثلاثاء.

ويُشتبه بأن عدياس دخل منزل مئير وقتلها قبل أن يلوذ بالفرار من المكان. ثلاثة من أولاد مئير تواجدوا في المنزل عندما قُتلت، وإحداهم، رنانا (17 عاما) أعطت السلطات الإسرائيلية وصفا لمنفذ الهجوم.

وقام الشرطة والجيش بنشر حواجز على الطرقات في المنطقة المحيطة بالمستوطنة بعد الهجوم بينما أطلقا عمليات بحث عن منفذ الهجوم، الذي يُعتقد بأنه هرب إلى قرية قريبة على الأقدام.

وقام جنود من وحدة النخبة “دوفدفان” بإعتقال الفتى في قرية بيت عمره، على بعد حوالي 3 كلم من موقع الهجوم، بحسب تقارير. وأعلم سكان من القرية التي كان يختبئ بها عدياس قوات الأمن بوجوده هناك، ما سمح لعملية الإعتقال بالمرور من دون مقاومة، بحسب ما ذكرت القناة 10.

بحسب تقارير صباح الثلاثاء، لم يكن عدياس يحمل تصريحا يسمح له بالعمل في عتنئيل، على الرغم من تكهنات سابقة أشارت إلى عكس ذلك. وورد أنه اعترف بتنفيذ الهجوم.

وأثار الهجوم الذي أسفر عن مقتل مئير مخاوف من وقوع هجمات مشابهة، وبالفعل، بعد يوم من ذلك، تعرضت إمرأة إسرائيلية للطعن على يد شاب فلسطيني في مستوطنة تكواع في الضفة الغربية، جنوبي القدس. السيدة، 30 عاما، وتُدعى ميخال فرومان أُصيبت بجروح متوسطة. وتم إلقاء القبض على منفذ الهجوم.