تم إعتقال فتى فلسطيني الأربعاء بشبهة محاولته طعن جندي عند حاجز قلنديا بالقرب من القدس في الضفة الغربية. ولم تقع إصابات في الحادث.

خلال تفتيش روتيني للجيش على متن حافلة عند الحاجز، طُلب من الفتى إبراز هويته، وعندما لم يقم بذلك، طٌلب منه النزول من الحافلة. في هذه المرحلة قام الفتى (17 عاما) بسحب سكين وحاول مهاجمة جندي إسرائيلي، ولكن السلاح وقع من يده، وفقا للشرطة.

بعد ذلك نجح الجنود في القبض على الفتى، وهو من سكان مدينة نابلس في الضفة الغربية، وتحويله إلى منشأة أمنية قريبة للتحقيق معه.

يوم الخميس أوصى الجيش الإسرائيلي عناصر الأمن المدني في الضفة الغربية بحمل السلاح في جميع الأوقات في أعقاب هجوم الطعن الذي وقع مساء الإثنين في مستوطنة يهودية قريبة من القدس، عندما قام شابان فلسطينيان بتسلق سياج ودخول بيت حورون،التي تقع على طريق سريع خارج مدينة القدس، وقاما بطعن إمرأتين إسرائيليتين، شلوميك كريغمان (23 عاما)، التي توفيت الثلاثاء متأثرة بجراحها، وسيدة أخرى تبلغ من العمر (58 عاما).

في أعقاب الهجوم، أصدر رئيس الوزاء بنيامين نتنياهو أوامر للجيش مساء الإثنين بتجهيز خطة واسعة النطاق لزيادة الأمن في المستوطنات.

وتشهد الضفة الغربية توترا حادا في أعقاب هجوم الطعن الذي راحت ضحيته دفنا مئير، أم لستة أطفال، في مستوطنة عتنئيل القريبة من الخليل ليلة الأحد من الأسبوع الماضي وهجوم طعن ميخال فرومان، سيدة حامل في الشهر الخامس، من مستوطنة تقوع في اليوم الذي تلا ذلك.

في أعقاب الهجمات فرض الجيش قيودا على دخول العمال الفلسطينيين إلى المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية. بداية مُنع الفلسطينيون من دخول معظم المستوطنات اليهودية، ولكن تم تخفيف الحظر يوم الأحد وسُمح للعمال دخول جميع المستوطنات بإستثناء عتنئيل، والآن بيت حورون أيضا.

عناصر الأمن من الشركات الخاصة وطواقم الإنقاذ المدنية، التي تربطها علاقات بالجيش الإسرائيلي وتحصل على بنادق من الجيش، وُضعت هي أيضا على أهبة الإستعداد بسبب سلسلة الهجمات.

ساهم في هذا التقرير جوداه اري غروس.