اعتقلت شرطة حرس الحدود فتاة فلسطينية تبلغ من العمر (17 عاما)، تم العثور على سكين مطبخ كبير في حقيبتها بالقرب من مفرق جنوبي مدينة نابلس يخضع لحراسة مشددة، حيث كان شهد عددا من الهجمات في السابق خلال الموجة الحالية من العنف والتي انطلقت في شهر سبتمبر.

وكانت شرطة حرس الحدود في حالة تأهب عند حاجز “تبواح” القريب من مفرق الطرق بعد تلقيها معلومات إستخبارتية من الجيش عن امرأة شابة تركت منزلها في منطقة جنين بنية تنفيذ هجوم، بحسب ما قاله الناطق بإسم الشرطة.

الفتاة، التي استقلت سيارة أجرة، أثارت الشبهات بعد أن قالت أنها لا تحمل بطاقة هوية. وكشف فحص سريع بأنها هي الفتاة التي أشارت إليها المعلومات الإستخبارتية التي نقلها الجيش، بحسب الشرطة.

وتم إعتقال الفتاة وأخذها لإستجوابها من قبل قوات الأمن.

في شهر فبراير، اعتُقلت فتاة أخرى تبلغ من العمر (17 عاما) في المكان نفسه لحيازتها سكين. خلال التحقيق الأولي معها، قالت أنها كانت تخطط لتنفيذ هجوم بعد مشاهدتها لـ”فيديوهات تحريضية” على مواقع التواصل الإجتماعي، بحسب الشرطة.

في شهر يناير، عثرت الشرطة على سكين بحوزة شاب من سكان جنين (26 عاما) في مفرق الطرق.

في شهر نوفمبر، أُصيب 4 إسرائيليين، إثنان منهم بجروح خطيرة، في هجوم دهس في الموقع. وكانت مجموعة من الإسرائيليين في انتظار حافلة عندما قام سائق مركبة – يُدعى سليمان شاهين (22 عاما) من رام الله – بالإقتراب من تقاطع الطرق قبل أن يقوم بزيادة سرعة مركبته متجها نحو المجموعة، بحسب شهود عيان والشرطة. وقامت شرطة حرس الحدود بإطلاق النار على الشاب وقتله في المكان.