إعتقلت القوات الإسرائيلية فتاة فلسطينية كانت تحمل سكينا صباح الأحد في مفرق تبواح بالقرب من مستوطنة أريئيل وسط الضفة الغربية، حيث قالت الشرطة أنها كانت تخطط لتنفيذ هجوم طعن.

وكانت قوات الأمن قد أمرت الفتاة (17 عاما) بالتوقف بعد أن لاحظت تصرفها بشكل مشبوه، كما جاء في بيان للشرطة. عندما واصلت سيرها، قام شرطي من حرس الحدود بتوجيه سلاحه بإتجاها. في هذه المرحلة، توقفت الفتاة ورفعت يديها وسقط السكين على الأرض، بحسب البيان.

وقامت الشرطة بمصادرة السكين، وتم نقل الفتاة الفلسطينية إلى منشأة أمنية قريبة للتحقيق معها.

خلال التحقيق الأولي، قالت الفتاة بأنها خططت لتنفيذ هجوم بعد مشاهدتها لـ”فيديوهات تحريضية” على مواقع التواصل الإجتماعي، بحسب الشرطة.

وقال قائد وحدة شرطة حرس الحدود في الموقع، “الإنتباه واليقضة والكفاءة المهنية للمقاتلين أحبطت على ما يبدو نوايا الإرهابية، التي كانت على بعد عشرات الأمتار فقط من محطة الحافلات، حيث يقوم عشرات المستوطنين بالتوجه إلى المدارس وأماكن العامل”.

ليلة السبت، قامت قوات الجيش الإسرائيلي وشرطة حرس الحدود بالعمل في الضفة الغربية واعتقلت 8 فلسطينيين. أربعة من المعتقلين تم إعتقالهم للإشتباه بضلوعهم في ما وُصف بأنشطة إرهابية، في حين اتُهم الآخرون بتنظيم إحتجاجات عنيفة والمشاركة فيها في الضفة الغربية، بحسب الجيش.

يوم السبت، حاول شاب فلسطيني (18 عاما) طعن عناصر من شرطة حرس الحدود في البلدة القديمة بمدينة القدس، ولكن تم إيقافه وإعتقاله. ولم تقع إصابات بين القوات الإسرائيلية في هذا الحادث.

هذا الهجوم كان الثاني الذي يقع عند باب العامود خلال نهاية الأسبوع. يوم الجمعة قُتل منفذ هجوم فلسطيني خلال تنفيذه لهجوم هناك أدى إلى إصابة 3 أشخاص.

في وقت سابق السبت تم إعتقال فتى يبلغ من العمر (13 عاما) في الخليل بعد العثور على سكين بحوزته قال بأنه كان يعتزم إستخدامه لطعن جنود. وعثرت القوات على السلاح خلال تفتيش الطفل عند حاجز خارج الحرم الإبراهيمي.

منذ الأول من أكتوبر لاقى حوالي 27 إسرائيليا ومواطن أمريكي وآخر إيريتري مصرعهم في هجمات طعن وإطلاق نار ودهس. في الوقت نفسه، قُتل أكثر من 175 فلسطينيا بنيران القوات الإسرائيلية، معظمهم خلال تنفيذهم لهجمات وآخرون خلال إشتباكات مع القوات الإسرائيلية.

ساهم في هذا التقرير جوداه اري غروس.