تم إعتقال أربعة طلاب معهد ديني يدرسون في مستوطنة في الضفة الغربية الإثنين لإعتدائهم على شرطيين وللإشتباه بتخريبهم ممتلكات فلسطينية، وفقا للشرطة.

ووصل عناصر الشرطة إلى مستوطنة نحليئيل وسط الضفة الغربية لإعتقال طالبين للإشتباه بتنفيذهما هجمات “ذات طابع قومي” ضد فلسطينيين في المنطقة، وفقا لما قالته المتحدثة بإسم الشرطة لوبا سمري في بيان لها.

عند وصولهم وبحوزتهم مذكرة إعتقال من المحكمة، فر الفتيان المطلوبان بينما هاجم زملاؤهم الشرطيين.

بعد مطاردة قصيرة، اعتقل الشرطيون المشتبه بهما، إلى جانب طالبين آخرين اعتديا على الشرطة. جميع المعتقلين  قاصرون.

واقتيد الأربعة للتحقيق معهم في وحدة التحقيق في الجرائم القومية التابعة للشرطة.

ويترأس المعهد الديني “يشوت مردخاي” الحاخام يغال شندورفي، الذي يُعتبر قائدا لحركة “شبان التلال” اليهودية المتطرفة.

هذه ليست بالمرة الأولى التي يتورط فيها سكان المستوطنة الحريدية بمعظمها، والتي تقع غرب رام الله، في أنشطة لليمين المتطرف وأعمال عنف ضد الفلسطينيين.

في وقت سابق من هذا العام، تم توجيه لوائح إتهام ضد سبعة من سكان نحليئيل بمحاولة إلقاء زجاجات حارقة على عائلة فلسطينية فضلا عن سلسلة من الهجمات الأخرى في الضفة الغربية خلال العام الماضي.

وتضمنت ما وصفها جهاز الأمن العام (الشاباك) ب”خلية الإرهاب اليهودي” جنديا إسرائيليا يبلغ من العمر (19 عاما) وقاصرين اثنين آخرين.

خلال التحقيق معهم، اعترف بعض المشتبه بهم بسلسلة من الهجمات ضد الفلسطنييين، بما في ذلك الحرق والتخريب وإلقاء الحجارة والإعتداء ومحاولة واحدة فاشلة على الأقل لحرق منزل فلسطيني كانت العائلة في داخله، وفقا لما قاله الشاباك في شهر أبريل.

وقال المشتبه بهم للمحقيين بأنهم “تأثروا” من هجوم دوما الذين نفذه متطرفين يهود وأسفر عن مقتل ثلاثة من أفراد عائلة دوابشة، من بينهم طفل رضيع يبلغ من العمر (18 شهرا)، في القرية الفلسطينية في العام الماضي.

في أعقاب جريمة قتل أفراد عائلة دوابشة، شنت إسرائيل حملة ضد المتطرفين اليهود وقامت بإعتقال ومحاكمة عدد من المشتبه بهم من اليمين المتطرف.