ألقي القبض على رئيس قسم التخدير في مستشفى في مركز إسرائيل صباح يوم الثلاثاء لإشتباهه في تشغيل شبكة تجارية للماريجوانا غير المشروعة. ووفقا للشرطة، تم اعتقال 11 آخرين من المشتبه بهم وإبقائهم قيد الحجز.

زعمت الشرطة أن الطبيب ترأس شبكة كبيرة من العملاء الذين باعوا وصفات للحصول على تراخيص للماريجوانا الطبية، متلقيا ملايين الشواقل مقابل الوثائق المزورة.

بعد تحقيق سري، أجري بالتعاون مع هيئة الضرائب الإسرائيلية ووزارة الصحة، اعتقل ضباط من المنطقة المركزية للشرطة الإسرائيلية طبيب يبلغ (65 عاما) في منزله صباح يوم الثلاثاء. وتقول الشرطة أنها اعتقلت أيضا مواطن يبلغ من العمر (37 عاما) من عيمك حيفر، والذي يشتبه في إنشاءه شبكة من العملاء في جميع أنحاء البلاد، إلى جانب 10 عملاء آخرين الذين جمعوا زبائن من خلال التسويق الشفهي من شخص لآخر.

داهم ضباط منازل المشتبه بهم وصادروا أجهزة كمبيوتر والعديد من الوثائق التي يعتقد أن تكون متصلة بالمخطط، قالت الشرطة.

وقال الميجور جنرال موتي كوهين، قائد المنطقة المركزية، إن الطبيب قام بالإعتداء على النظام المنشأ لتخفيف المعاناة لدى المرضى الحقيقيين.

“هناك مخاوف جدية من أنه مقابل المال، قام طبيب ومجموعة من المشتبه بهم حوله بإستغلال النظام المعتمد من قبل المؤسسة للحد من الألم، مضفين طابع مؤسسي للتجارة بالمخدرات بصورة غير مشروعة”، كما قال كوهين.

وقال كوهين لراديو الجيش صباح اليوم الإثنين، أنه سيتم تغريم الزبائن بمبلغ سيصل حتى 10,000 شيكل (2,550 $). الطبيب، مستغلا خبرته في مجال تخفيف الألام، قام بتزوير سجلات طبية ليلبي زبائنه المعايير القانونية للحصول على تراخيص لشراء المخدرات.

تعمل الشرطة على الإفتراض أنه تم تلقي بعض العقاقير نتيجة لمخطط من الممكن أيضا انها بيعت بشكل غير قانوني.

تعتبر الماريحوانا لأغراض الترفيه غير قانونية في إسرائيل، ولكن تم سماح استخدامها الطبي منذ أوائل التسعينات لمرضى السرطان وأولئك الذين يعانون من أمراض متعلقة بالآلام مثل الشلل، الرعاش، تصلب الشرايين، والإضطرابات النفسية. يسمح للمرضى بتدخين المخدرات، وتلقي ذلك على شكل سائل، أو دهنه على الجلد كالمرهم.

وإكتسبت إسرائيل سمعة بكونها دولة خبيرة منتجة للقنب المستخدم كمسكن للآلام، لأولئك الذين يعانون من الأمراض الخطيرة، مثل السرطان، الجلوكوما، وتصلب الشرايين. من بين الدول الغربية، تملك اسرائيل أحد أعلى معدلات متعاطي القنب القانوني، مع حصول أكثر من 25,000 شخص على ترخيص طبي لإستخدام المخدرات.