أعلنت الشرطة ووسائل الإعلام العبرية أنه ألقي القبض على إسرائيليين اثنين صباح الأربعاء الباكر في مطار بن غوريون للاشتباه بتقديمهما رشوة لمسؤولين في شركة امنية مملوكة للحكومة مقابل الحصول على منافع بقيمة ملايين الشواقل.

ويشتبه في رشوهم لموظفين في شركة الصناعات الجوية الإسرائيلية، التي تطور وتبيع أنظمة عسكرية جوية، مقابل تقديم عطاءات لأنظمة الأسلحة.

وأعلنت الشرطة في بيان يوم الأربعاء أن الشخصين وعدا عمال الشركة بالفائدة من كل صفقة ناتجة عن تلك العطاءات.

وسيتم تقديم المشتبه بهما لجلسة استماع في محكمة الصلح في ريشون لتسيون في الساعة الثانية بعد الظهر، وفقا للبيان.

بدأ التحقيق في وحدة مكافحة الفساد “لاهاف 433” كتحقيق سري، وأصبح علنيا بعد اعتقالهما.

في وقت سابق يوم  الأربعاء، أعلنت الشرطة أنه تم اعتقال مسؤول حكومي كبير في الصباح مع أربعة آخرين للاشتباه في الرشوة والاحتيال.

ويشتبه في أن الموظف الرفيع المستوى في وزارة المواصلات يحصل على مزايا ومكافآت بشكل غير قانوني من مسؤولين مرتبطين بشركة حافلات كبرى لم يذكر اسمها، مقابل الترويج لمصالحها وتفضيلها في المناقصات الحكومية لتشغيل خطوط النقل، حسبما أفادت وسائل الإعلام باللغة العبرية.

وقد دعي المسؤول لإستجوابه تحت حذر شديد، وكذلك الأمر بالنسبة لأربعة مشتبهين آخرين يشتبه بقيامهم بتوزيع الرشاوى، وأفادت التقارير أنهم أبناء أسرة لهم روابط مع شركة الحافلات. وأعتقل شخصين آخرين لاستجوابهما، بحسب بيان للشرطة.

ويشتبه في تورطهم جميعا في جرائم تشمل الرشوة، تلقي الهدايا غير المشروعة، الاحتيال، وخيانة الثقة.

وأفاد البيان أن منازل المشتبه بهم ومكاتبهم تمت مداهمتها وتفتيشها، وأنهم سيُحالون إلى محكمة الصلح في ريشون لتسيون إذا كانت إجراءات التحقيق تملي مثل هذه الخطوة.