كشف جهاز الأمن العام (الشاباك) يوم الخميس عن أن شابين عربيين إسرائيليين يدعمان تنظيم “داعش” خططا لتنظيم هجمات ضد جنود إسرائيليين.

وتم إعتقال بهاء الدين زياد حسن مصاروة (19 عاما)، وأحمد نبيل أحمد أحمد (21 عاما)، في عملية مشتركة للشاباك والشرطة الإسرائيلية في وقت سابق من هذا العام.

خلال التحقيق معهما، اعترف الاثنان بأنهما تأثرا بتنظيم “داعش”، بحسب الشاباك.

وقال الشاباك في بيان له، “على مدى الأشهر القليلة الماضية بدأ الإثنان بالصلاة في مسجد الأقصى في القدس بشكل أسبوعي، وخلال واحدة من رحلاتهما قررا تنفيذ هجوم إطلاق نار ضد قوات الأمن”.

الشابان من سكان شمال إسرائيل، مصاروة من بلدة يافة الناصرة وأحمد من مدينة الناصرة.

وخطط الإثنان إلى إطلاق النار على جنود إسرائيليين في مدينة العفولة القريبة وبدآ بجمع الأموال من أجل شراء مسدس لتنفيذ هجومهم، وفقا للشاباك.

في عام 2013، دخل ثلاثة من سكان يافة الناصرة إلى سوريا عبر تركيا وانضموا إلى صفوف “داعش”.

وتم توجيه لائحتي إتهام ضد مصاروة وأحمد في المحكمة المركزية في القدس بتهمة التآمر لارتكاب جريمة ومساعدة العدو في زمن حرب. بالإضافة إلى ذلك، اتُهم مصاروة بالتواصل مع بعميل أجنبي والتواصل مع منظمة إرهابية.