اعتقلت الشرطة الإسرائيلية رجلا بشبهة قتله لزوجته الحامل بعد أن تم العثور على جثتها بعد تعرضها للطعن في منزل الزوجين الذي يقع في شمال إسرائيل صباح الثلاثاء.

وتم إستدعاء خدمات الطوارئ إلى مدينة طمرة العربية في الجليل الأسفل بعد العثور على جثة آمنة ياسين (35 عاما) مع علامات طعن في الجزء العلوي من جسدها، بحسب المسعفين. وورد أيضا أنه تم العثور على علامات عنف أخرى على جثة القتيلة.

بعد وقت قصير من العثور على جثة ياسين، اعتقلت الشرطة زوجها البالغ من العمر (46 عاما) في المكان. وأفادت تقارير أن طفلي الزوجين اللذين يبلغان من العمر 10 أعوام و14 عاما تواجدا في المنزل خلال وقوع الجريمة. وكانت ياسين في مراحل حمل متقدمة، بحسب ما ذكرته وسائل إعلام عبرية.

وكان الزوج قد خضع لعلاج بسبب مشاكل نفسية عانى منها في الماضي لكن لم تكن هناك شكاوى معروفة عن عنف أسري، بحسب ما قاله رئيس بلدية طمرة سهيل دياب لصحيفة “هآرتس”.

جريمة القتل هذه هي الأخيرة ضمن سلسلة من الجرائم العنيفة داخل المجتمع العربي في إسرائيل. يوم الإثنين قُتل شاب يبلغ من العمر (20 عاما) بعد تعرضه لإطلاق النار في مدينة الناصرة الشمالية. قبل يوم من ذلك تعرض رجلان عربيان من مواطني إسرائيل لإطلاق النار في مدينة يافا الساحلية.

في العام الماضي قُتلت خمس نساء عربيات في إسرائيل بيد أحد أفراد الأسرة.

المعطيات بشأن تفاقم الجريمة في المجتمع العربي في إسرائيل، التي تم نشرها من قبل قسم الأبحاث في الكنيست في العام الماضي، تظهر صورة مقلقة.

دارسة إستقصائية لإتهامات وجهتها الشرطة بشبهة إرتكاب جرائم عنف بين الأعوام 2006-2013 أظهرت أن غير اليهود (معظمهم من العرب) – على الرغم من أنهم يشكلون 20% فقط من المجتع – ارتكبوا جرائم أكبر بحوالي 6 مرات من عامة السكان؛ وارتكبوا عمليات سطو وسرقة أكثر ب.3.5 مرات؛ وارتكبوا إعتداء أكثر بثلاث مرات؛ وهاجموا شرطيين أكثر بحوالي 5 مرات.

ساهم في هذا التقرير طاقم تايمز أوف إسرائيل.