أعتُقل جندي إسرائيلي يوم الجمعة بشبهة نشر رسائل على موقع فيسبوك هدد من خلالها عضو الكنيست عيساوي فريج من حزب “ميرتس”.

وقام الجندي، الذي لم يتم نشر اسمه للصحافة، بنشر تهديدات على فيسبوك خلال فترة ستة أشهر، كان آخرها قبل أسبوعين، ولكن لم يتم إعتقاله إلا يوم الجمعة. ويخدم الجندي (19 عاما)، في وحدة قتالية، وهو من مدينة “نتسيرت عيليت” في الجليل، وفقا لما ذكرته الإذاعة الإسرائيلية .

وفقا للمشاركات التي نشرها موقع “واينت”، كتب الجندي سلسلة من الرسائل على موقع فيسبوك لفريج قال فيها أنه “سيكون من المؤسف إذا أمسكت بك يوما”، “ماذا، ألا تستطيع أن تغلق فمك يا أبن الألف…”، و”أنت حقا بحاجة إلى رصاصة بين عينيك”.

وقامت الشرطة بمصادرة جهاز الكمبيوتر الشخصي للجندي، وستطلب تمديد إعتقاله في محكمة الصلح في الناصرة.

وقام فريح بنشر الرسائل التي وجهها له الجندي على صفحته على موقع فيسبوك، وقال أنه بحسب صفحته “فهو جندي في الجيش الإسرائيلي، حتى أنه تطوع في السابق في نجمة داوود الحمراء وهو مؤيد للحاخام كهانا”، وهو قومي يميني يهودي متطرف تم منع حزبه العنصري “كاخ” من خوض إنتخابات الكنيست.

وأضاف فريج أن “خطابه يشبه إلى حد ما خطاب عمير بينايون”، في إشارة منه إلى المغني الإسرائيلي الذي تم توجيه إنتقادات لأغنيته “أحمد يحب إسرائيل”، لإحتوائها على عبارات عنصرية. “إنه خطاب كراهية، حوار قتل بدم بارد، وعنصرية وقومية”.

وقال محامي دفاع المشتبه به، سعيد حداد، أن موكله أبدى ندمه على الأشياء التي كتبها، وأنه لم تكن لديه نية لتنفيذها.

وقال حداد أن الحديث يدور عن “جندي وحيد يخدم في وحدة قتالية. في أعقال الأحداث الصادمة التي وقعت خلال عملية ’الجرف الصامد’ [في الصيف الفائت]، شعر بالغضب نتيجة لأقوال عضو الكنيست عيساوي فريج”.

ولم يتضح من التقارير ما هي التصريحات التي أطلقها فريج، عضو كنيست عربي عن حزب “ميرتس” اليساري، والتي تسببت بإغضاب الجندي.

وقال فريج لموقع “واينت”: “يسعدني أن الشرطة تعاملت مع الموضوع بجدية”. ورد على التقارير عن إعتقال الجندي قائلا عبر صفحته على فيسبوك، “إن التهديدات على حياتي لن توقفني عن العمل من أجل مجتمع أفضل وتعايش وإنهاء للعنصرية”.

وأضاف: “سأواصل بأن أكون جزءا من المعسكر الذي يريد حياة أفضل”.