تم إعتقال عضو في منظمة فتح يحصل على راتب منتظم من السلطة الفلسطينية بشبهة ضلوعه في جريمة قتل داني غونين، الذي كان قد قُتل بعد تعرضه لإطلاق النار من مسافة قريبة بالقرب من ينابيع طبيعية في الضفة الغربية في 19 يونيو، بحسب ما قال جهاز الشين بيت الأربعاء.

المشتبه به بالقتل يٌدعى محمد أبو شاهين (30 عاما) من سكان مخيم قلنديا للاجئين، الذي إعترف بست هجمات إطلاق نار على مدار العام المنصرم، من بينها الحادثة التي أُصيب فيها جندي في الرام وقتل غونين، بحسب الشين بيت.

وتم إعتقال أبو شاهين إلى جانب أربعة مشتبه بهم آخرين، جميعهم من سكان مخيم قلنديا للاجئين، شمال القدس.

وقال الشين بيت أن أعضاء الخلية قاموا بإجراء جولة إستطلاع حول الينابيع قبل تنفيذ الهجوم، وأنه خلال التحقيق معهم تمكنت قوات الأمن الإسرائيلية من تحديد موقع السلاح الناري الذي استُخدم لقتل غونين.

وقُتل غونين، الذي كان يدرس الهندسة الكهربائية والأكبر من بين خمسة أشقاء، بعد أن تعرض لإطلاق نار في الجزء العلوي من جسده بعد ظهر يوم الجمعة في الوقت الذي كان هو وصديقه يبتعدان بمركبتهما عن نبع “عين بوبين”.

وقال نتانئيل حداد، صديق غونين الذي كان جالسا في مقعد الراكب وأُصيب في الهجوم، أن القاتل إستوقف سيارة غونين في محيط النبع واستفسر عن المياه في النبع قبل أن يفتح النار.

المشتبه بهم الأربعة الآخرون هم: أمجد عدوان (35 عاما) أسير أمني سابق زود أبو شاهين بالذخيرة ووقام بدور المراقب في هجمات إطلاق نار أخرى ورافقه في هجمات أخرى فاشلة؛ أسامة أسعد، سجين أمني سابق تم إطلاق سراحه ضمن الجزء الثاني من صفقة غلعاد شاليط ومتهم بإخفاء السلاح في منزله بعد الهجوم؛ أشرف عمار (24 عاما)، ناشط في فرع المخابرات العسكرية في السلطة الفلسطينية، ولا يوجد لديه سجل إعتقالات سابق ولكن يُشتبه بأنه إنضم إلى أبو شاهين في هجمات مشابهة في السابق إلا أنها لم تُنفذ؛ ومحمد عدوان (37 عاما) الذي يُشتبه بأنه أخفى السلاح في منزله.

ولم يتحدث الشين البيت عن كيفية حله للقضية.

ولم يصدر تعليق فوري من السلطة الفلسطينية.